All Story From Blog

طرائف داخل مقهى الأنترنيت

يحكي لي صديقي المرابط محمد بينما نحن عائدون من الإعدادية عن موقف طريف جدا عاشه مع ابن عمه فيصل و الاخر المسمى ياسين ، حيث ذهبوا ذات يوم سويا الى مقهى انترنيت ، إذا جلس ياسين أمام حساوب و فيصل امام حاسوب اخر المحاذي للاول ، أما محمد فهو يجلس تارة مع ياسين وتارة مع فيصل ، يراقب ما يفعله الاثنين ، و لكن بعد برهة وجد محمد ابن عمهخ فيصل و هو يحادث أحدا ما على ايميله ، فنظر الى حاسوب ياسين و وجد أن ياسين ايضا التقى بمن يكلمه ةويحادثه بعد أن انتظر طويلا أحدا ما يدخل على ايميله ، فكر محمد أن يبقى بجانب ياسين لكي يقرأ الحوار الذي بينهم ، و بعدها انتقل الى فيصل ، ووجد الحوار يشبه الأول كثيرا ، تعجب محمد ففكر أن يكونا يتكلمان مع بعضهما البعض من دون أن يكون اي أحد منهم على دراية بذلك ، و لكن حدث شيء مضحك جدا ، حيث أن ياسين و فيصل كانا يتبادلان

Continue Reading »


شجـــاعة سلحـــفاة

في حارة خضراء بالأكياس البلاستيكية الخضراء طبعا بمدينة العروي ، تسكن سلحفتين ، و في نفس المنطقى تسكن مجموعة من الثعالب، كانت بين السلاحف و الثعالب عداوة مورثة من زمن بعيد ، السلحفتين كانتا صديقتين منذ الطفولة ، يحبان بعضهما البعض كثيرا ، و كانتا وفيتين جدا بعضهما البعض ، و كانوا يقضون أوقات سعيدة برفقة باقي السلاحف ، إلا أن في إحدى الأيام ، أرسل قائد الثعالب في هذه المدينة رسولا إلى السلاحف ، من أجل تسليم رسالة إلى هاته السلاحف ، و بالفعل فقد تمكن الثعلب من إرسال الرسالة إلى السلاحف ، لكن بعدما أن وعدهم أن يرحل من المكان و يمسك بسلحفاة ما إذا أرادت الخروج من مخبأهم من أجل أخذ الرسالة ، و قد وفى الثعلب بوعده حيث رحل بعيدا ، وبعدما تأكدت السلحفاة * هوشينت * من أن الثعلب بعيد عن المنطقة ، خرجت بسرعة و أخذت الرسالة و عادت بها إلى الجحر . وأنتم تعرفون جدا
 كم السلاحف سريعة ! وقف الجميع عن الكلام ، و بدأت هوشينت بقراءة الرسالة ( أصدقائي صديقاتي السلاحف ، أكتب لكم هاته الرسالة ، وأنا جد حزين
 ، للمستوى الذي وصلت إليه علاقتنا ، حيث أصبحنا أعداء بعضنا البعض ، لما لا نكون اصدقاء ، نعيش جنبا إلى جنب ، نأكل معا ، نشرب معا ، ألستم بائسون مثلنا - نحن الثعالب - ؟ ، عرضي هو أن نترك هذا الضغائن التي لا فائدة من ورائها ، و نصبح اصدقاء ، لما لا يحدث ما أقول ؟ القرار الان بين يديكم ، سنكون سعداء بقبولكم طلبنا ... صديقك المخلص *الثعلب الأصفر*) بعد انتهاء السلحفاة من قراءة القصة ، نظرت إلى السلاحف المستغربة من هاته الرسالة ، فسادت ضجة كبيرة في الجحر ، لم يحد من صوتها سوى مرور ساحنة حركت الجوانب بسبب صوتها ، فقالت سلحفاة من بين الحاضرات ( لطالما انتظرت أن نتصالح مع الثعالب ، فما الفائدة من حياة كلها رعب ! ) أضافت سلحفاة أخرى ( ماذا تنتظرون لما لا نرسل ردا على رسالتهم ، فأظن أن الجميع قد وافقوا على اقتراحهم السلمي ) و فجأة صرخت هوشينت في وجهها ( من أخبرك أني وافقت ؟ أنا لن أثق في الثعالب مهما حدث ، واذا أردتم أن تتصالحوا مع الثعالب ، فاتمنى لكم كل التوفيق ، وأرجوا أن تعودوا سالمين فقط ، وهذا الأملار مستبعد جدا، أما أنا فإلى الجهاد ) استغربت السلاحف من كلام هوشنيت فقالت كبيرتهم ( يا هوشنيت ، لما أنت عنيدة هكذا ، هل تخافين من السلام ؟ ) فقالت هوشنيت ( هل تعلمين يا عمتي العزيزة أني أحس بالحزن لأني سأفتقدكم إلى الابد ، إن أنتم أردتم الاقتراب من هاته الثعالب ، و توقعون أنفسكم بالفخ ) فقالت السلحفاة المسنة ( لا يا عزيزتي هوشنيت ، أعرف أنك خائفة جدا ، لذا فإني سأعطيك كل الحرية من أجل اتخاذ قرارك ، إما أن توافقي على اقتراح الثعالب السلمي ، أم العيش وحدك بعيدة عنا ، كي لا تشكلين خطرا علينا ) و بمجرد سماع هوشنيت لهاته الكلمات ، أدارت ظهرها للجميع و خرجت غاضبة من الجحر قائلة ( سأفتقدكم كثيرا ، وداعا يا صديقاتي ) ، وهكذا ذهبت هوشنيت بعيدة عن الجحر ، فيما بدأت سلحفاة بكتابة رسالة إلى الثعالب ، تحمل توقيع 15 سلحفاة على وثيقة المصالحة ، و بعدها تم تكليف صديقة هوشنيت بإرسالها للثعالب ، و عندما وصلت إلى باب جحر الثعالب خرج ثعلب و هو واضع مقلاة في يده ، يبدوا و كأنه كان مشغولا بإعداد الطعام ، ولكن بمرجد رؤيته للسلحفاة ، بدا اللعاب يسيل من فمه ، يتصور اماه لحم السلحفاة لذيذا ، اقترب الثعلب من السلحفاة وأخذ الرسالة منها ووضعها في المنزل ، وعاد بسرعة نحو السلحفاة ، بدأ يغويها على الخروج من أجل الكلام معها ، و وبمجرد أن أخرجت السلحفاة المسكينة راسها من قوقعتها انقض عليها الثعلب ، فقتلها شر قتلة ووضعها في المقلاة ، واقتات بها ، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه مجموعة السلاحف عودة تلك السلحفاة، إلا أن انتظارهم طال ، وبدأوا يحسون بالخدعة التي قامت بها الثعالب ، وأيقنوا جدا أن السلحفاة الصغيرة قد أكلتها الثعالب ، و ساد رعب كبير المكان ، فندمت السلاحف على إرسالها الموافقة ، ولكن ساءت الأمور أكثر من هذا ، حيث تمت مهاجمة المكان حيث تسكن السلاحف ، ولكن الثعالب لم تبدي عدوانيتها منذ البداية، من أجل أن لا تفطن السلاحف لخططهم الشريرة ، وبعدما سألتهم السلحفاة الكبيرة عن مكان تواجد السلحفاة الصغيرة ، إلا أن الثعالب نكرت كل شيء ، وعبرت عن حزنها لفقدانهم هاته السلحفاة الجميلة ، و لكن سرعان ما غيرت الثعالب مجرى الكلام ، و ب>ات تتحدث عن مستقبل العلاقة بين هذين الصنفين من الحيوانات ، بدت الثعالب تتكلم بلطف كبير جدا مما جعل ت كل السلاحف تخرج من قوعتها ، بدأت الثعالب تقترب شيئا فشيئا من السلاحف ، إلى أن انقضت عليهم بشكل جماعي ، فكانت المجزرة ، حيث قتلت جميع السلاحف بين أنياب الثعالب الغادرة الماكرة ، لم يعلم هوشنيت بخبر مقتل كل اصدقائه الذي عاش معهم كل حياته ، إلا بعد يومين من الحادث ، فأقسم على الثأر لأصدقائه و عائلته ، فتوجه نحو معمل اسلحة خاصة بالسلاحف قرب مدينة سلوان ، حيث اشترى جهازا هجوميا خطيرا ، قادر على الفتك بأكثر الحيوانات ضخامة في مدة قصيرة جدا ، رغم صغر حجم السلاح ، عاد هوشنيت إلى حيث يختبئ مؤقتا ، فأعد خطة للهجوم على الثعالب ، فحل يوم الاربعاء حيث ، وقفت السلحفاة في باب جحر الثعلب مترصدة خروج فرد منهم وقتله بطريقة لا تثير الضجة ، وبشكل فردي ، وهذا ما وقع ، حيث قام بأول عملية قتل مع طلوعه الشمس ، وبدات تتوالى الثعالب في الخروج ، قتقتل بنفس الطريقة ، إلى أن تمكن من القضاء على كل الثعالب ، فاتصل بسلاحف مدينة زايو ، وأخبرهم أنه سيقوم بحفل خيري للسلاحف الفقيرة من تلك المدينة ، فحدد المكان والتاريخ ، فحل اليوم الموعود ، حيث حضرت مئات السلاحف من فقيرات مدينة زايو ، ولكن كم كانت اثار خيبة املهم بادية غعلى وجوههم ، حيث بدأ هوشنيت يكشف عن محتوى المأذبة ، حيث كانت عبارة عن لحم الثعالب التي قتلها ، فقامت سلحفاة صغيرة تقول ( بالله عليك يا فاعلة الخير ... يا هوشنيت ... هل رأيت سلاحفا تأكل لحما ؟) فتنهد هوشنيت وقال بصوت يطبعه الالم والحزن ( أنا يا عزيزتي ، فقد أكلت قبل ايام لحم جميع أصدقائي وعائلتي من دون رحمة ولا شفقة ) فاشتغرب الدجميع وصرخ أحدهم ( و كيف حدث ذلك ايها المجرمة البشعة ) فيرد هوشنيت ( لم اكلهم بالمعنى الأصلي للكلمة ، بل رايتهم يؤكلون و انا ساكن صامت ، فقد عمت أن العدو سيقتلهم جميعا ، ورغم ذلك تخليت عنهم ، وتركتهم ، نعم ... يحق لك أن تناديني بالمجرمة البشعة ) سقطت دمعات من عيني هوشنيت ، وبعدها صرخت بأعلى صوتها ( يا الـهي ! أريد أن أموت ، فما الجدوى من العيش بعدما علمت أني عاجز عن استعادتهم )

 (2009) 

Continue Reading »


ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب )

محمد بقالي : فبراير 2005 ، شهر الرعب بامتياز ، و قد مر كأننا نعيش في الجحيم ، أولى الهزات الأرضية بدأت في الساعة الخامسة والنصف مساءا ، بينما نحن جالسون نشرب الشاي ونشاهد الرسوم المتحركة ، نحن يعني أنا وسفيان ونبيل ، بينما أسرتي كانت ضيفة على عائلة لنا بمدينة زايو ، لقد عشت حينها الحدث الأكثر رعبا ، فقبل حدوث ذلك لم أكن أعرف ما المقصود بالزلزال، حين اهتزت الأرض بقوة كبيرة جدا حيث وصل مقياسها على سلم ريشتر الى 5.2 ، حينها لم أكن أرى أمامي إلا اللون الرمادي ، أرى كل شيء يهتز

Continue Reading »


استيقظ ... إنتهى رصيدك من الراحة

محمد بقالي : لماذا لا نستيقظ الان ؟ لقد مرت أعوام كثيرة منذ أن عاشرنا الوسادة ، لما نعيش الوهم ؟ لما لا ندع هذا الكابوس المستمر ؟ لما لا نوقف عدوى الكسل في حدود جيلنا ؟ أ لا يكفينا ما نعيشه من تخلف ؟ أيها المواطن المغربي المجتمعي ، قم وكن رجلا ، لا تدع الكسل يكسر حياتك ، لقد نمت طويلا ، وحان وقت الاستيقاظ ، لقد تعبت المجتمعات المتقدمة من رؤيتنا متخلفين ، لما لا نعمل ونكد ؟ هل هذا صعب علينا نحن - المغاربة - نملك أرضا ككنز نادر ، أرض تشتاق لمن يقوم بشأنها ، لمن يستغلها في خدمة البلاد ، و بينما نحن ننتظر مجيئه ... مجيئ من تنتظر ؟ بالله عليك ... أخبرني فقط ماذا تنتظر

Continue Reading »


ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت

محمد بقالي : ذات يوم في حصة الرياضيات ، و كما هو معلوم فأنا دائما أجلس في الطاولة الوسطى من الصف الأول ، و يجلس ورائي تلميذ أحيانا لا يكون له غرض في الانتباه إلى السبورة ، و يعشق الرسم كثيرا ، فيبدا برسم كل ما خطر في باله ، يطلب مني مرات عديدة أن أقترح عليه شيئا يرسمه ، وأقول له أني مشغول حاليا ، وأن الدرس الذي يشرحه الأستاذ مهم جدا ، فيتركني ، و في حصة المساء ليوم الأرباء ، أبدى رغبته في رسم أعلام البلدان ، وكنت أنا أتوفر على قلمين فقط ، أزرق وأخضر ،

Continue Reading »


درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء

في حصة العلوم الخاصة بهذا اليوم ( السبت 25 أبريل 2009) ، حدثت بعض الأشياء الطريفة ، درس اليوم كان عن الجينيات و الحيوانات المعدلة وراثيا ، و كالعادة فالاستاذ * السي احنزي* يعطي تمهيدا كبيرا للدرس قبل أن يدخل فيه بشكل كلي ، وقال أن خلايا الإنسان تحتوي على 46 صبغي ، وتلك الصبغيات التي هي على شكل X مجزاة ومقسمة إلى أجزاء كل واحدة مختصة بخصائص عضو ما ، كالشعر مثلا ، وبعدها قال أن كافة البشر لهم نفس العدد من هذه الجينيات يعني 46 ، وان كل نوع من الحيوانات لديه عدد صبغي محدد ينطبق على كل الحيوانات من ذلك النوع ، وهنا تطرق إلى عدد جينيات القرد ... و اقرؤوا جيدا ما قاله ( عدد جينيات القرد هي 48 ... يعني أن اضفنا صبغيين إلى خلايا

Continue Reading »


يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك

محمد بقالي : نحن كشباب ، لدينا اصدقاء كثر يحبوننا ونحبهم ، يبادلوننا أحزاننا ونبادلهم أتراحنا أيضا ، و نعايش بعضنا البعض كأننا إخوة ، أتكلم هنا عن الاصدقاء الحقيقين ، ولكن ليس هذا ما أريد التحدث عنه ، حديثي اليوم عن الصداقة بين الجنسين ، يعني بين الفتى والفتاة ، هل يمكننا أن نعتبرها علاقة شبيهة لتلك التي بين طرفين من جنس واحد . في نظري كي نجح علاقة الصداقة بين الفتى والفتاة ، يجب أولا أن تكون العلاقة مبنية على الاحترام بعيدا عن الشهوات النزوات، و يرجى أن يلتزم الشاب بترك ما يغضب فتاته
، وعلى الفتاة أيضا أن لا تستفز الشاب الذي تكن له المشاعر ، و الاستفزاز هنا ليس استفزازا مقصودا وإنما أتحدث عن الاستفزاز الغير المباشر ، كأن تكثر الفتاة الكلام بشكل فردي مع شاب اخر ، فهذا يجعل العاشق يفكر بشكل سلبي ، وقد يفقد ثقته بفتاته التي ظن فيها كل بوادر الحب و العلاقة الناجحة.

Continue Reading »


أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!

محمد بقالي : تصادفني حالات غريبة في حياتي ... غريبة جدا ... أكاد أفسرها بالجنون ... الأمر في غاية التعقيد ... تصور أنك تفعل شيئا ما و تتذكر في تلك اللحظة أنه سبق لك و أن قمت بذلك يوما ما قبل هذا اليوم ، غريب جدا !!! أنا ينتابني مثل هذا الإحساس بشكل مستمر تقريبا كل شهرين كمعدل فقط وليس بالتوافق ، ما أتكلم عنه يمكن تفسيره هكذا * دخلت من باب المنزل فرأيت ابي يشاهد خبرا والضوء خافت وهناك دفتر موضوع على الطاولة في وضعية ما ، وعندما أرى ذلك المشهد ، أذكر أنه قد رايت مثله تمـــــــاما في وقت سابق ، ويبدو كحلم * ولكن لا أعرف بماذا يمكن تفسير هذه الظاهرة التي لم يتحدث عنها أي فيلسوف بعد ... أنا حيـــــــــــــران !!!

Continue Reading »


حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !

في صيف سنة 1999 ، كنت لا أزال أسكن في منزل قرب الملعب البلدي بالناظور ، و كنت مشاغبا جدا في تلك الفترة حيث كان عمري ما بين خمس وست سنوات ، أتذكر لقطات طريفة قمت بها ، و لكن سأكتفي بذكر واحدة فقط ، كان تحت منزلنا مراب لغسل السيارات ، وكانت تتردد على هذا المغسل مجموعة من السيارات الفاخرة والجميلة ، و كنت أعجب بشكلها ، و ذات يوم حدث أن كان بين يدي ورقة كبيرة بيضاء، فبدأت أقطعها إلى قطع متوسطة الحجم ، وبعدها جلبت ورقة أخرى وقطعتها هي أيضا وكهذا حتى أصبح عندي كمية كبيرة من الأوراق المجزأة ، فبدأت أنتظر خروج إحدى السيارات بعد غسلها جيدا داخل المراب ، فإذا بسيارة من نوع ميتسوبيتشي 4*4 التي كانت ذا قيمة كبيرة في وقتها ،حيث كانت نادرة الوجود و غالية الثمن ايضا ، بدأت

Continue Reading »


مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!

ذات يوم ليلا ، من سنة 1998 ، اتجعت عائلتنا كلها عندنا ليس لمناسبة ما ، وإنما مجرد صلة رحم جماعية ، وقد كان الجميع جالسون يتمازحون ويتكلمون ، و حل وقت تقديم وجبة العشاء ، قررت ان اساعد أمي في تقديمها على الطاولة ، ولكن رفضت ، وهذا ما أحزنني ، ولكن بعدما قرات الحزن على ملامحي ، سمحت لي بالاتيان فقط بطبق بلاستيكي حيث يوجد الخبز ، وبينما هم محاطون بالطاولة

Continue Reading »


ليلة الرعب

أتذكر بصورة غير واضحة تلك الليلة السوداء المرعبة التي عشتها ، حيث حدث أن استدعي أبي وأمي إلى منزل إحدى العائلات التي كانت مجاورة لنا ، وحدث أن ذهب أخي الأكبر معهم ، واخي الاصغر ايضا الذي كان عمره انذاك عامين فقط
 ن فوجد نفسي برعة وحيدا على شرفة المنزل ، و لا أنسى أني كنت أخاف كثيرا جدا ، كان مجرد شيء غير عادي يخيفني ، و ما رايكم في أن كنت وحيدا في المنزل ؟ كان ليلة رعب حقيقية بالنسبة لي ، وقد كنت أفكر في كيفية الهروب والسقوط من الشرفة إن رأيت اي شبح ، كنت أتوهم الاشباح، ولا اتذكر لحد الان ماذا حصل بعد ذلك .

Continue Reading »


المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب

عندما كنت في السن الرابعة ، كان يستهويني اللعب كثيرا ، وكنت أحب اللعب بكل شيء حتى أبسطها ، وهذا ما كان يضعني في خطر متواصل ، فقد كنت دائما اخذ بعد أدوات أبي التي يحتاجها في إصلاح عطب في السيارة ، أو اخذ لوازم أخرى ، وقد كنت أتمتع حقا باللعب ، رغم أن سني كان لا يتجاوز الرابعة ، فقد كنت ذكيا و محتالا بعض الشيء ، و أتذكر بعض الأيام التي كنت ألعب فيها بأشياء ممنوع علي اللعب بها ، وكلما سمعت صوت المفتاح أقوم بإخفاء الأدوات بسرعة كبيرة جدا لدرجة أنه عندما يكمل فتح الباب أكون قد انتهيت من جمعها رغم أن المدة قصيرة جدا

Continue Reading »


عائلتي في هولندا يستمتعون بموسم الزهور

يقام سنويا في هولندا معرض رائع للزهور لمدة شهرين وهو موسم تفتح الزهور في فصل الربيع يسمى Keukenhof و يحضره عدد كبير من السياح ، و قد استـاثر هذا العام (2009) باهتمام عائلتي المتواجدة بالأراضي المنخفضة ، حيث تتالت الزيارات إلى هذا المكان طيلة شهر ابريل الحالي ، وقد أعجبوا كثيرا بالمناظر الخلابة التي تشكلها الزهور التي تتواجد هناك بمختلف الأشكال والألوان . و قد أيتناكم بتقرير مصور من مراسل مجلة BAKYAS في هولندا ، بكاميرا خاصة بالمجلة .

Continue Reading »


رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة

12 مارس 2009
قام مؤخرا أخي نبيل برحلة جميلة جدا ، أو نسميها بسفرة قصيرة الأمد ، إلى مدينة الحسيمة التي أصبحت عروسة الشمال بامتياز بفضل ما وصلت إليه من الرقي والجمال . نبيل رحل رفقة مجموعة من اصدقائه ، وبعض الفتيات إلى الحسيمة تحت تأطير جمعية غير معروفة ، و التي تنظم مثل هاته الرحلات بغرض الترويج لها . الرحلة كانت جميلة جدا ، و قد شهدت لحظات فكاهية ولحظات مرح من البداية حتى العودة ، وقد وافتكم مدونة محمد بقالي الشخصية ببعض الصور :







Continue Reading »


رحلة افسو و قصة الشاب الضائع

مع ظهر يوم الأحد الماضي 12 أبريل الحالي ، كنا قد وصلنا إلى قرية افسو ، الرحلة جمعت ثلاث عائلات ، حال الجو ذات يوم كان مشمسا جدا ، ولكن ذلك لم يمنعنا من اللعب كرة القدم كعادتنا ، وبعد أن لعبنا زهاء ساعة ونصف ، قررنا أن نتسلق الجبال ، وكل واحد اختار جبلا ليصعده ، ولكن لم تكن بالعلو الطويل كي تحضر المغامرة ، فقد كانت جبالا صغيرة فقط . كل شيء عادي إلى حد الان ، ولكن أثناء تجولنا بشكل جماعي ذكورا فقط على سفوج تلك الجبال ، التقينا بشخص يرعى الغنم ، فيبتسم لنا مرحبا ، و لكن قصته لا تدعوا للضحك أبدا

Continue Reading »


لم أكن عاملا مجانيا !!!

قبل سنوات قليلة فقط ، كان أفراد عائلتي يطلبون مني بشكل يومي الذهاب إلى الدكان ، بل مرات عديدة في اليوم ، وهذا ما كان يزعجني خصوصا عندما أكون في البيت ألعب بالسيارات البلاستيكية ، و ذات يوم و أنا راجع من الدكان نحو المنزل ، لاحظت أن بيدي درهمين ، بعدما استريت ربما كليوغرامين من السكر الذي كان يباع أنذاك بثمان دراهم ، و قلت في قرارتي نفسي * لما لا أخذ هذين الدرهمين ؟ * ألست في حاجة إليهم أكثر منهم ؟
 وهكذا قررت أن أترك الدرهمين في جيبي ، وأحاول أن أمثل دور الطفل الذي ينسى سريعا ، وهكذا استطعت أن اوفر مصروفي اليومي الذي يكفي لشراء الحلويات اللذيذة ، فقد كنت

Continue Reading »


ربيع 2009 : رحلات لا تنسى

ربيع هذا العام (2009) كان مختلفا تماما ، من حيث عدد الرحلات والخرجات العائلية و الفردية إلى الطبيعة . فبدءا من أوائل مارس قمت مع أصدقائي برحلات كثيرة إلى بعض الجبال القريبة منا ، و سرعان ما تحولت الوجهة إلى منطقة *تقراث* التي شهدت على أجواء جميلة جدا ورائعة التي عشناها أنا و اصدقائي ، و بمرافقة خمس أسر اخترنا منطقة مزدهرة و غاية في الروعة قرب مدينة زايو ،حيث كانت مقصدنا مرتين في شهر واحد ، تلك المنطقة الصغيرة مليئة بالأزهار الجميلة والورود الفاتنة ، جعلت كل واحد منا يتمنى العودة إليها كل عام ، و في خضم رحلتنا تلك ، قمنا بإجراء مجموعة من المباريات في كرة القدم ، كانت مباريات ممتعة جدا ، استمرت

Continue Reading »