الجريدة الشخصية ( يونيو 2009)
02 يونيو 2009 : لأول مرة اقوم بنحر دجينة و تمثلت في دجاجة بيضاء و ذلك تلبية لأمر ابي
04 يونيو 2009 : اليوم أنيطت إلي مهمة تعليم ياسين حروف الهجاء و أنا مستعد لذلك
05 يونيو 2009 : يا الهي ! كم هي صعبة تلك المهمة ، أن 06 يونيو 2009 : استيقظت باكرا وتجوهت نحو تقراث رفقة نبيل و اسماعيل عريش و قدور و مراد و محمد و حسن من أجل جمع البطاطس و وضعها داخل صناديق مخصصة لها ، وقد قمنا ببيعها مباشرة في 5 دقائق ، ملأنا 45 صندوقا لكل واحد من هم حمولة 35 كيلوغراما ن و قد عدنا إلى المنزل قبل المغرب و بعدها بدقائق قلام أبي بدعوة عمي الدكتور حسن ، وقد قبل الدعوة ، الأكثر من ذلك أنه بات عندنا في المنزل على أن يجول صباحا في الجوطية لأن اليوم هو السبت .
07 يونيو 2009 : رحل الجميع اليوم في رحلة قصيرة الى تقراث بينما أنا و سفيان و سامي توجهنا نحو TOTAL من أجل متابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد المنتخب الكامروني التي لم تعرض على أي قناة مغربية ن و نبيل بقي وحيدا في المنزل كي يشاهد الأفلام ، المباراة انتهت بالتعادل
08 يونيو 2009 : العمل الشاق بتقراث مرة أخرى !
أعلم طفلا كيف يكتب و هو لا يعرف حتى ما المقصود باللغة
10 يونيو 2009 : اليوم تميز بزيارة رئيس البرلمان المغربي لمسجدنا المتواضع بعد صلاة العشاء برفقة وزير الصناعة و قد طلب منا مساندته وذلك بالتصويت على رمز الحمامة ليل أمس يوم الاقتراع
18 يونيو 2009 : أول ايام اجراء الامتحان الموحد ، وصلت متأخرا بنصف ساعة إلى القسم ، أبي اضطر إلى ايصالي هناك ، و كانت مادة الامتحان هي اللغة العربية
19 يونيو 2009 : يوم جميل جدا ، مواد الامتحان اليوم هي اللغة الفرنسيةو الاجتماعيات
20 يونيو 2009 : أخر أيام اجراء الامتحان ، في مادة الرياضيات هذا اليوم .
21 يونيو 2009 : إنه يوم الأحد ، عائلتي قامت بجولة رائعة إلى جبال كوركو الباردة ، عائلة الدكتور حسن و أسرتي و جدتي ، أنا بقيت وحيدا في المنزل تحت رغبتي من دون وجود أي الحاح من ابي كالعادة الذي يطلب مني الذهاب معهم .
لمشاهدة تفاصيل هاته الرحلة اضغط هنـــا
26 يونيو 2009 : اليوم دعانا عمي الدكتور حسن لمنزله بمدينة زايو ، أنا بقيت في المنزل لمشاهدة الأفلام .
28 يونيو 2009: إنه يوم الأحد ، يعني اليوم الموعود للذهاب إلى أزغنغان ، و بالفعل ذهبنا بعد أن أديت صلاة الظهر هنا بالعريو ووصلنا هناك على الساعة الثانية بعد الظهر ، في الليل ذهبنا أنا وسفيان الى السيبر لقضاء بعد الأوقت الجميلة أمام الكمبيوتر المربوط بخط الانترنيت .
29 يونيو 2009 : يوم جميل ، ما زلنا ضيوفا بميدنة أزغنغان ، الانترنيت والبلايستيشن و مواعيد لم يكتب لها النجاح .
30 يونيو 2009 : اليم رأيت ملكنا العزيز و هو يلوح بيديه الجملتين لشعبه الرائع و المرحب ، قد يكون راَني و لكن الأهم أني رأيته ، اليوم عدت و سفيان ، إلى المنزل بعد أداء صلاة العصر ، وقد وجدنا ضيوفا في منزلنا ، إنها صدفة رائـــعة ! 5 عائلات ضيوفا علينا أو لنا ، عئالة العم الحاج محند ، عبد القادر ، محمد ، الدكتور الحسن و ما جاورهما
04 يونيو 2009 : اليوم أنيطت إلي مهمة تعليم ياسين حروف الهجاء و أنا مستعد لذلك
05 يونيو 2009 : يا الهي ! كم هي صعبة تلك المهمة ، أن 06 يونيو 2009 : استيقظت باكرا وتجوهت نحو تقراث رفقة نبيل و اسماعيل عريش و قدور و مراد و محمد و حسن من أجل جمع البطاطس و وضعها داخل صناديق مخصصة لها ، وقد قمنا ببيعها مباشرة في 5 دقائق ، ملأنا 45 صندوقا لكل واحد من هم حمولة 35 كيلوغراما ن و قد عدنا إلى المنزل قبل المغرب و بعدها بدقائق قلام أبي بدعوة عمي الدكتور حسن ، وقد قبل الدعوة ، الأكثر من ذلك أنه بات عندنا في المنزل على أن يجول صباحا في الجوطية لأن اليوم هو السبت .
07 يونيو 2009 : رحل الجميع اليوم في رحلة قصيرة الى تقراث بينما أنا و سفيان و سامي توجهنا نحو TOTAL من أجل متابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد المنتخب الكامروني التي لم تعرض على أي قناة مغربية ن و نبيل بقي وحيدا في المنزل كي يشاهد الأفلام ، المباراة انتهت بالتعادل
08 يونيو 2009 : العمل الشاق بتقراث مرة أخرى !
أعلم طفلا كيف يكتب و هو لا يعرف حتى ما المقصود باللغة
10 يونيو 2009 : اليوم تميز بزيارة رئيس البرلمان المغربي لمسجدنا المتواضع بعد صلاة العشاء برفقة وزير الصناعة و قد طلب منا مساندته وذلك بالتصويت على رمز الحمامة ليل أمس يوم الاقتراع
18 يونيو 2009 : أول ايام اجراء الامتحان الموحد ، وصلت متأخرا بنصف ساعة إلى القسم ، أبي اضطر إلى ايصالي هناك ، و كانت مادة الامتحان هي اللغة العربية
19 يونيو 2009 : يوم جميل جدا ، مواد الامتحان اليوم هي اللغة الفرنسيةو الاجتماعيات
20 يونيو 2009 : أخر أيام اجراء الامتحان ، في مادة الرياضيات هذا اليوم .
21 يونيو 2009 : إنه يوم الأحد ، عائلتي قامت بجولة رائعة إلى جبال كوركو الباردة ، عائلة الدكتور حسن و أسرتي و جدتي ، أنا بقيت وحيدا في المنزل تحت رغبتي من دون وجود أي الحاح من ابي كالعادة الذي يطلب مني الذهاب معهم .
لمشاهدة تفاصيل هاته الرحلة اضغط هنـــا
26 يونيو 2009 : اليوم دعانا عمي الدكتور حسن لمنزله بمدينة زايو ، أنا بقيت في المنزل لمشاهدة الأفلام .
28 يونيو 2009: إنه يوم الأحد ، يعني اليوم الموعود للذهاب إلى أزغنغان ، و بالفعل ذهبنا بعد أن أديت صلاة الظهر هنا بالعريو ووصلنا هناك على الساعة الثانية بعد الظهر ، في الليل ذهبنا أنا وسفيان الى السيبر لقضاء بعد الأوقت الجميلة أمام الكمبيوتر المربوط بخط الانترنيت .
29 يونيو 2009 : يوم جميل ، ما زلنا ضيوفا بميدنة أزغنغان ، الانترنيت والبلايستيشن و مواعيد لم يكتب لها النجاح .
30 يونيو 2009 : اليم رأيت ملكنا العزيز و هو يلوح بيديه الجملتين لشعبه الرائع و المرحب ، قد يكون راَني و لكن الأهم أني رأيته ، اليوم عدت و سفيان ، إلى المنزل بعد أداء صلاة العصر ، وقد وجدنا ضيوفا في منزلنا ، إنها صدفة رائـــعة ! 5 عائلات ضيوفا علينا أو لنا ، عئالة العم الحاج محند ، عبد القادر ، محمد ، الدكتور الحسن و ما جاورهما
