All Story From Blog

إطلالتي على أحد التجمعات الشعبية بالناظور بداية هذا الصيف

لا بد من تغيير الأجواء ... انتهى الموسم الدراسي، مخيبا للأمل...موسم شاق جدا، قصدت مدينة الناظور، التي تطورت كثيرا، و بالضبط ذهبت إلى شبيبة الأطفال، رفقة أخي و أختي الصغرى، تجولنا قليلا هناك، الجو كان جميلا، كل شيء رائع، الأطفال يلهون، الشباب ...تعرفون ! النساء جالسات يراقبن أطفالهن، لعبت كرة القدم قليلا، منذ مدة لم ألمسها، اندهشت لما رأتني .. الكرة ! حسنا ... حان وقت التقاط بعض الصور ... لكي تشهد على أني كنت موجودا في هذا العالم ... و لم أكن حديث مقاعد الدراسة فقط، و لكي أنظر إلى نفسي لما أكبر و أقول لأبنائي هكذا كنت ... سئمتم من ثرثتي، هاكم الصور ... لا تشاهدوها !!
عائلتي في الناظور لديها نظر جميل في المنزل، لا مشكلة لو التقطت صورتين
حداد لمدة دقيقة على غزة
لا تظروا إلى الناس ورائي







Continue Reading »


لماذا اللون الوردي بالضبط يا شبابنا ؟

يبدو أن الشباب العربي لا زالو مصرين على التشبه بالفتيات، فبعدما أطلقوا العنان لخصلات شعرهم التي استطالت إلى حد غير مسبوق، كونوا بها جدائل تغطي الجزء الأول من الظهر، و بعدما زينوا آذانهم بالحلقات، و منهم من بالغ في الأمر فلون شفاهه بالماكياج، انتقلوا الآن إلى مرحلة أخرى من التشبه بالعنصر الناعم، و هو ارتداء ألبسة وردية، و خصوصا الأقمصة، البعض يرى أن الأمر عادي و قديم، و لكن تصورو معيلو اجتمعت حلقات الأذن و الشفاه الالتي تسطع بالحمرة مع شعر طويل ثم قميص وردي في أحدهم، فإلى ما سيؤول إليه الأمر ؟! أراهن أن الجميع سيبدؤون في مغازلتها و التحرش بها ..بل به ! ظنا منهم أنها فتاة ... و لكنه مخنث!ّ!!

Continue Reading »


أول يوم لي في الثانوية التأهيلية

كغريب في مدينة، يجهل تفاصيلها، و أناسها، يجول في أرجائها، يتبصر في عمرانها و الظلام دامس، لا يدري في أي لحظة قد ينهال عليه أحدهم بالضرب، أو يعتقل من طرف الشرطة. كالبطة التي وجدت أسرتها الحقيقية للتو، بعدما كانت تعيش مع الكتاكيت بداعي أنها ولدت معهم، و ما في الأمر غير أن البيضة انسلت إلى بيض الدجاجة المسكينة بطريقة مما. دخلت مؤسسة ثانوية ابن الهيثم لأول مرة و أنا أنظر إلى ...إلى كل شيء فيها، و بنظرة نقدية كنت أعلق على تصميمها و على الألوان الطاغية على جدرانها، صراحة: لم يعجبني

Continue Reading »