إطلالتي على أحد التجمعات الشعبية بالناظور بداية هذا الصيف
لا بد من تغيير الأجواء ... انتهى الموسم الدراسي، مخيبا للأمل...موسم شاق جدا، قصدت مدينة الناظور، التي تطورت كثيرا، و بالضبط ذهبت إلى شبيبة الأطفال، رفقة أخي و أختي الصغرى، تجولنا قليلا هناك، الجو كان جميلا، كل شيء رائع، الأطفال يلهون، الشباب ...تعرفون ! النساء جالسات يراقبن أطفالهن، لعبت كرة القدم قليلا، منذ مدة لم ألمسها، اندهشت لما رأتني .. الكرة ! حسنا ... حان وقت التقاط بعض الصور ... لكي تشهد على أني كنت موجودا في هذا العالم ... و لم أكن حديث مقاعد الدراسة فقط، و لكي أنظر إلى نفسي لما أكبر و أقول لأبنائي هكذا كنت ... سئمتم من ثرثتي، هاكم الصور ... لا تشاهدوها !!
عائلتي في الناظور لديها نظر جميل في المنزل، لا مشكلة لو التقطت صورتين
حداد لمدة دقيقة على غزة
لا تظروا إلى الناس ورائي













