تقرير عن جولة 2007 العائلية لشمال المغرب
اقترحت أن أعود بالزمن إلى الوراء من أجل استذكار أحلى ذكريات لأجمل سفر قمت به ، إنها ذكريات صيف 2007 ، حيث قمنا كعائلة مكونة من خمسة أسر ، اثنتين من المغرب ،واحدة من اسبانيا و اثنتين من هولندا ، كان الاستعداد لهذه الجولة حول شمال المغرب جيدا ، فانطلقنا من هنا ، سالكين الطريق الشمالي من الحسيمة و تطوان وطنجة و عرجنا جنوب طنجة نحو العرائش و القنيطرة والمحمدية ثم اتجهنا نحو وسط المغرب ، حيث المدن العتيقة كفاس ومكناس و سويسرا المغرب مدينة افران ، ثم العودة إلى العروي مرورا بمدينة تازة .هذا السفر استغرق 9 أيام ، مرت كالعسل ، بعد ساعات من بداية السفر وجدنا أنفسنا داخل مدينة الحسيمة التي أعجبتنا كثيرا ، و صادفنا تواجد الملك محمد السادس في المدينة ، و بعد عدة جولات
مشيا داخل المدينة ركبنا مرة أخرى السيارات ، و اثناء طريقنا إلى شفشاون مررنا بعدة كمدن صغيرة لا تستحق وقفة و لو قصيرة ، نظرا للمناظر البشعة للطبيعة ، إلا أن مدينة شفشاون رحبت بنا أيما ترحيب ، فهي مدينة جميلة جدا ، واتذكر أني نمت داخل حديقة هناك ، و لكن مدة النوم لم تتجاوز ساعتين . وبعدها استأنفنا الرحلة ، و قد بعد خمس ساعة وجدنا أنفسنا داخل جماعة سوق الأربعاء ثم جماعة دار بن كريش ، و أخيرا وصلنا إلى أجمل مدينة مغربية رأيتها ، إنها مدينة تطوان ، المدينة الأكثر نقاءا في المغرب كما رأيتها ، نزلت من السيارة في مدينة الحسيمة في الساعة السادسة صباحا وأتذكر أننا دخلنا إلى مقهى جميل جدا هناك ، حيث شربت كاس قهوى ، والنوم يناديني فأتغاضى عن إجابته ، كلنا أعجبنا بهاته المدينة ، وهذا ما جعلنا نمدد فترة مكوثنا هناك ، و قد تجلونا ليلا في هاته المدينة الراقية ، المزدخرة بالفن الاندلسي الرائع من خلال الفسيفساء وأشكال المنازل التي تشعرك و كأنك في إحدى المدن الاسبانية أو الايطالية ، و في اليوم التالي عرجنا على مدينة الفنيدق ثم البرارك فالبرج ، و بعدما تبقى 100 كلمتر فقط على الوصول إلى طنجة التي طالما حلمت برؤيتها أخبرني عمي أننا سنصل بعد ساعة فقط . و هنا بدأت أتشوق لرؤية هاته المدينة ، و بسرعة وجدت نفسي أنظر إلى عمارات طنجة الشامخة ، و هكذا عشنا لحظات جميلة هناك ، حيث استأجرنا شقة كبيرة تسع لنا ، لثلاثة ايام ، هاته الايام الثلاثة استغللناها جيدا بزيارة أهم معالم طنجة التاريخية و الطبيعية ، ومن أهمها مغارة هرقل الاسطورية ، و من ثم انتقلنا إلى مدينة مرتيل القريبة حيث استأجرنا شقة أخرى ، وبعدها اردنا ظهرنا للبحر الأابيض المتوسط متقدمين نحو مدينة أصيلة الجميلة و العرائش ثم مولاي بوسلهام و قنيطرة و بالتحديد في المهدية ، حيث تتواجد الألعاب البهلوانية ، و لكن كنت حزينا ذات اليوم ، ولم استمتع بكل هذا . كانت المحمدية أقصى نقطة جنوبية وصلناها ، غذ غيرنا المسار نحو مدن فاس ومكناس وافران التي استتمعنا بماشهدة البنى التاريخية القديمة و زيارة مصدر ماء سيدي حرازم في فاس ، و إلقاء نظرة شاملة حول بدأ المشاريع السياحية بمدينة زايو ، حيث تم البدء في إنجاز الارصفة وتبليطها ، و في مدينة فاس ، كان الجو حارا جدا ، مما استدعانا إلى مغادرة المدينة سريعا ، مقررين العودة إلى مدينتا العروي بعد اسبوع ونصف مليء بالمتعة ، وكان طريق تازة أبشع ما رأيته أثناء العودة ، أما الطريق الساحلي لمدينة الحسيمة فكان الأخطر ، لقد لخصت بشكل كبير جدا هاته الرحلة التي بالكاد اتذكرها ، ولو أني أردت ذكر جميع التفاصيل فإن الوقت لن يسمح بذلك ، والان اترككم مع بعض الصور التي التقطتها من عدة مدن اثناء السفر.
مشيا داخل المدينة ركبنا مرة أخرى السيارات ، و اثناء طريقنا إلى شفشاون مررنا بعدة كمدن صغيرة لا تستحق وقفة و لو قصيرة ، نظرا للمناظر البشعة للطبيعة ، إلا أن مدينة شفشاون رحبت بنا أيما ترحيب ، فهي مدينة جميلة جدا ، واتذكر أني نمت داخل حديقة هناك ، و لكن مدة النوم لم تتجاوز ساعتين . وبعدها استأنفنا الرحلة ، و قد بعد خمس ساعة وجدنا أنفسنا داخل جماعة سوق الأربعاء ثم جماعة دار بن كريش ، و أخيرا وصلنا إلى أجمل مدينة مغربية رأيتها ، إنها مدينة تطوان ، المدينة الأكثر نقاءا في المغرب كما رأيتها ، نزلت من السيارة في مدينة الحسيمة في الساعة السادسة صباحا وأتذكر أننا دخلنا إلى مقهى جميل جدا هناك ، حيث شربت كاس قهوى ، والنوم يناديني فأتغاضى عن إجابته ، كلنا أعجبنا بهاته المدينة ، وهذا ما جعلنا نمدد فترة مكوثنا هناك ، و قد تجلونا ليلا في هاته المدينة الراقية ، المزدخرة بالفن الاندلسي الرائع من خلال الفسيفساء وأشكال المنازل التي تشعرك و كأنك في إحدى المدن الاسبانية أو الايطالية ، و في اليوم التالي عرجنا على مدينة الفنيدق ثم البرارك فالبرج ، و بعدما تبقى 100 كلمتر فقط على الوصول إلى طنجة التي طالما حلمت برؤيتها أخبرني عمي أننا سنصل بعد ساعة فقط . و هنا بدأت أتشوق لرؤية هاته المدينة ، و بسرعة وجدت نفسي أنظر إلى عمارات طنجة الشامخة ، و هكذا عشنا لحظات جميلة هناك ، حيث استأجرنا شقة كبيرة تسع لنا ، لثلاثة ايام ، هاته الايام الثلاثة استغللناها جيدا بزيارة أهم معالم طنجة التاريخية و الطبيعية ، ومن أهمها مغارة هرقل الاسطورية ، و من ثم انتقلنا إلى مدينة مرتيل القريبة حيث استأجرنا شقة أخرى ، وبعدها اردنا ظهرنا للبحر الأابيض المتوسط متقدمين نحو مدينة أصيلة الجميلة و العرائش ثم مولاي بوسلهام و قنيطرة و بالتحديد في المهدية ، حيث تتواجد الألعاب البهلوانية ، و لكن كنت حزينا ذات اليوم ، ولم استمتع بكل هذا . كانت المحمدية أقصى نقطة جنوبية وصلناها ، غذ غيرنا المسار نحو مدن فاس ومكناس وافران التي استتمعنا بماشهدة البنى التاريخية القديمة و زيارة مصدر ماء سيدي حرازم في فاس ، و إلقاء نظرة شاملة حول بدأ المشاريع السياحية بمدينة زايو ، حيث تم البدء في إنجاز الارصفة وتبليطها ، و في مدينة فاس ، كان الجو حارا جدا ، مما استدعانا إلى مغادرة المدينة سريعا ، مقررين العودة إلى مدينتا العروي بعد اسبوع ونصف مليء بالمتعة ، وكان طريق تازة أبشع ما رأيته أثناء العودة ، أما الطريق الساحلي لمدينة الحسيمة فكان الأخطر ، لقد لخصت بشكل كبير جدا هاته الرحلة التي بالكاد اتذكرها ، ولو أني أردت ذكر جميع التفاصيل فإن الوقت لن يسمح بذلك ، والان اترككم مع بعض الصور التي التقطتها من عدة مدن اثناء السفر.
الخطرية اسفله مكنك التحكم بها كما شئت سواء باختيار المناطق أو تكبيرها ، و قد وضعت هاته الخدمة مجانا لكم مباشرة من شركة غووغل ماب من أجل تيسير طريقة تعرفكم على الأماكن التي مررت منها خلال رحلتي
Afficher mohamed bakkali sur une carte plus grande
