أســـير صوتـــــك
لا أدري لم أحبذ سماع صوتك
بدل رؤية وجهـــــــــــــــــــــك
هل هي مسألة رقة صـــوت
أم هي بداية حياتي بعد موت

لماذا صوتك اسرع من نورك
نور وجهك الملائـــــــــــــــكي
و يليه الرعد صـعقا
بعدما أضيئت لنا الدنيا ليـــــلا
فمالت القلوب إلى الرعب ميلا
بينما فؤادي ينشق لصوتك الهادئ المريح
ويختمها بنظرة خاطفة لوجهك فيستريــح

نظرت إلى شفتيك ذات يوم
وأنت تلقين علي باللــــــــوم
اقتربوا مني أيها الشباب اليائســــــــــــــــــــــون
اقتربوا مني أيها الشباب اليائســــــــــــــــــــــون
و حدقوا في هاته الفتاة العطرة وكأنها اليانسون
أخبروني ماذا تقول عنــــي
هل هي تتغطرس أم تغني ؟
ماذا ! تلومني أنا ؟
فلم أنتم إذا هنـــــا ؟
ارحلوا فورا، وعودوا من حيث جئتم
فلا فتاة رايتم ولا كلام قلـــــــــــــــتم
نظرت للفتاة وقد احمر وجهــها
فقلت لنفسي : يا إلهي ما أجملها !
اسيرة قلبي ، لقد حدثني القمر عنك طويلا
والدموع تنهمر من عين كالشلال بل قلـــيلا
لم فعلت بنا هكذا أيتها الحسنــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ؟
سحرتنا بصوتك الجوهري فغاب عنا الليل و المساء !
أضاءت لنا الدنيا بسنا بـــــــــــــــــــدرك
فليتها لا تظلم ذات صباح بنقرس غدرك
فانا لا زلت هنا أمامــــــــــــــــــــــــــــك
