All Story From Blog

التبريتي : حياة دراسية من نوع خاص

أثناء حصص دراسية تحدث لقطات طريفة ومضحكة ، قد تكون مجرد كلمة واحدة ، فمثلا هذا الصباح في حصة التربية الاسلامية ، كان الدرس عبارة عن دراسة حديث نبوي شريف لا أتذكره ، فحدث أن الأستاذة تملي علينا خلاصة الدرس ، بينما التبريتي التلميذ المشاغب يقوم بعمله المعروف ، أ لا و هو التعليق و إعادة قراءة ما قرأته الاستاذة ، فكان أن أملت الاستاذة علينا ( و على المسلمين المؤمنين بالله المسارعة في القيام بالعمل الصالح ) فرفع التبريتي يده عاليا طالبا الاذن من الاستاذة للكلام فقال ( المصارعة ؟ كيف يا استاذتي ؟ المصارعة الحرة ! هاا ! ولكن ما علاقة الايمان بالمصارعة ؟! ) نظرت الاستاذة اليه و هددته بمغادرة القسم إن هو بقي يعلق على كلامها ، ولكن التبريتي له رأي اخر
 ، فطبيعته هكذا ، حيث بعد دقائق سمعت الاستاذة التلميذ فخر الدين يقول لتلميذ اخر اسمه حميد ( ايها الوحش ! أعطني قلمي ) فقالت الأستاذة ( يا فخر الدين مذا تقول ؟ هل ظننتني أملي الخلاصة على وحوش ) فنهض التبريتي ناكرا هذا القول ناديا ( لا يا استاذتي هذا غير معقول ، فحميد ليس وحشا ... إنه حيوان أليف !!! ) فضحك التلاميذ كلهم ، و ما على الأستاذة أن تفعل ! نبقى دائما مع التبريتي وهذه المرة في حصة اللغة العربية ، حيث أنه يقوم بنفس العمل ، التعليق على كلام الاستاذ بشكل ساخر ، والضحك الكثير ، فذات يوم كان على التبريتي أن يتكلم مع الاستاذ ، ولكن كلامه دئاما يكون مختلطا بالضحك و ... ، فقال له الاستاذ ( دابا مللي تبغي تكول شي حاجة ، كل *حاشاكوم* عاد هدر ) وبعد مرور اسبوع ، أراد التبريتي أن يذهب الى المرحاض فرقع يده وقال للاستاذ ( حاشاكوم ، نمشي للمرحاض ! ) ويستمر التبريتي على حاله .

Continue Reading »