All Story From Blog

ضـلـلـنـــا الـطـــريـــــق



مبادئ الإسلام قد حدنا عنها و غيرنا المســـــــار

اقتفينا آثار الكافر فكان تيهنا لما طــــــــــــــــــار

جالسنا و سامرنا ليعلمنا كيف نشعل السيجـــــارة

 دلل فتياتنا و دلهن على بيوت الدعــــــــــــــــارة

تيمنا حب المعاصي فعلا و للشيطان فينا أن يحار

امحت قلوبنا من الايمان و صارت كالحجــــارة

شح دكر أهوال القيامة و كأننا لن نغادر الديــــار

رميم نكون عدا فهل تجد لك إدن خــــــــــــــيارا؟

ادعى فرعون الخلود و قد صار الآن غـــــــــــبارا
                     
                       وا معشر الشباب متى نتغير فقد سئمت الانتظــار

Continue Reading »


الفنجانة المخادعة

السابعة صباحا ... عقلي هناك، و قلبي لج في طلب رفقته، و هما الآن يتجولان على ضفاف نهر ذكرياتي...عانقت أصابعي الجسد الألمس لفنجانة قد تفاجأت بالبرودة التي سرت فيها كما يسري الدم في العروق، يا حسرة على بياضها اليقق ! كنت أرى فيها شرارات الضياء تتألق، أما وقد ملئت بالقهوة سوادا، سواد أخف دوما من سواد ذكرياتي، فما هي الآن إلا تلك الفنجانة .. المدنسة.
قطرات المطر في الخارج، تبدع في أداء موسيقاها الجميلة، راسمة على البرك صورة ما يغلي، فإذا بفوار يتصاعد متراقصا فيداعبني وجداني بلطف شديد، ليس ماء البرك الذي يغلي، بل هذا من صنيع فنجانتي. البر يلفني من كل صوب، جعلت الفنجانة قرب وجهي كي يأخذ نصيبه من الدفء، بينما معدتي تنق، مخونة إياي. حطت ذبابة على حافة الفنجانة و هي تتأمل البجر الأسود أسفلها، ربم لم تنتبه لوجودي لا أدري  ما كانت تفعله بالضبط، و عن ما كان يجول بخاطرها، لم أشأ إفزاعها فحرمانها من دفء الحافة، فما اصعب الحرمان من الدفء، لعلها مثلي .. لم تجد عزاءها إلى في فنجانة قهوة حزينة. كل ما كنت أخشاه هو أن تغتر بذاك المشهد الجميل فتلقي بنفسها غلى التهلكة، فكثيرا ماغرتني المشاهد الجميلة فأقع ضحية من بين ضحايا، أجالت الذبابة النظر في الفجانة، و رأيتها تحرك ذراعيها، و تحك كفا بكف، فذكرني هذا بنفسي حين كنت صغيرا، فأهم بأخذ وجبة لذيذة. عجبا لأمر الذبابة ! أجنحتها و حرية طيرانها، مع كل هذا اختارت الاستقرار على حافة فنجانة، و تبتز مني عشيقتي، تعالت الذبابة عن الحافة ثم غادرت المحظة فتراءت لي من بعيد تودعني...ثم توارت في البيت، بعدها باغثتني فحطت على جفني، فرحت أحكه بشدة، ما إن فتحت عيناي حتى جابهني منظرها و هي تغرق في بحر حلو دافئ، لطالما حومت حولت، فكرت في إنقاذها، و قد كان الأمر يسيرا، لكني عدلت عن الأمر، فآثرت تركها تغرق و تستمتع بالموت ... بالرحيل ... بترك هذا العالم المتعفن. تجاسرت كهاته الذبابة ذات يوم، و تسربلت بالشجاعة و القوة، كما يتسربل الفارس بدرعه، بيدي حملت ترسا أتقي به طعنات القروش هناك ، ثم ألقيت بنفسي ... داخل فنجانة ... كدت أغرق ... أحد ما أنقذني !
استحليت القهوة التي فيها، لكنني وجدتها مرة ... و دفئها الذي إليه قلبي صبا، قد سلبته منه رياح الصبا، في لحظة ما  سمعت طرقا في الباب ... لقد عادا !! نظرت إلى الساعة، فهالني الموقف ، لقد تأخرت كثيرا عن الدراسة، وكيف لي أن اقنع الحراسة العامة بمبرر التأخير ؟ أسيصدقون قصة الذبابة ... و الفنجانة ...و موسيقى الأمطار ؟!!

Continue Reading »


لـقـاء الـوداع

سمعت نرجس طرقا متقطعا في الباب، اتجهت إليه بخطى متسارعة، فتحت الباب فإذا بأشرف منتصب كالشجرة أمامها، ثابث الأهداب لا يتحرك، تفاجأت نرجس برؤيته، لكنها سرعان ما انقبض وجهها ملوحة بتأنيب عنيف لأشرف الذي غادر المنزل مند عام، و لم يعد بعد دلك حتى اليوم.
-    أشرف ( مبتسما ) : سامحيني !
-    نرجس ( بعد صمت ) : على طرقك الباب في هدا الوقت المتأخر من الليل ؟ أم لحرماني من حلم جميل ؟ إن كان الأمر يتعلق بدلك فقد سامحتك، فهل لك أن تخبرني الآن مادا تريد مني الآن ؟
-    أشرف ( متفاجئا ) : بالطبع لم أخطئ في العنوان، هدا منزلي ( ينظر من الباب نحو داخل المنزل ) تلك الطاولة كنت أضع عليها مجلاتي ( يوجه عينيه إلى نرجس الغاضبة ) و هده هي نرجس التي كانت لي القهوة السوداء اللذيذة كل صباح، فتقدمها إلي في فنجانة سوداء غير مخادعة، و هي تغني " أشرف ... يا سامع نبضات قلبي "
-    نرجس ( تقاطعه و تهم بإغلاق الباب ) وداعا  الآن، واصل غناءك، أصبح صوتك صداحا بعدما شاطرتها جميل لحظاتك.
-    أشرف : مادا تفعلين يا نرجس ؟!
-    نرجس : لا زلت تتذكر اسمي ؟!
-    أشرف : و أتذكر كل لحظة قضيتها معك، مادا حل بك عزيزتي ؟ أخبريني لمادا لم تسعدي لعودتي ؟ ألم تشتاقي إلي ؟ شوقي لرؤيتك أوهاني ( يتنهد ثم يواصل ) تمنيت لو أني احتفظت بصورة لك، كنت أحاول رسمك بعد رؤيتك في منامي، لكنني كنت رساما فاشلا ( يقترب منها ) اشتقت إليك يا نرجس، صدقيني !
-    نرجس : أنت ميت بالنسبة لي.
-    أشرف : أنا فعلا كذلك، و قد جئت إليك الآن قادما من قبري ( ينظر وراءه ) نسيت أن أودعك ( ينظر إلى نرجس للحظات فتترقرق عيناه بالدموع ) و ها أنت تعاملينني كـــ...
-    نرجس ( تقاطعه ثم تنفجر باكية ) : لا، لا تقل دلك ...
-    أشرف ( يقترب منها ثم يعانقها ) : لو تدرين كم انتظرت هاته اللحظة !
-    نرجس ( منزعجة، بعدما انفصلت عن ذراعي أشرف ) : من هاته الخسيسة التي أنستك إياي عاما كاملا؟ أي الرجال أنت الذي ترك زوجته في منزلها لوحدها كل هده المدة دون الاطمئنان عليها ؟ ( سكتت للحظة ) أتعرف ؟
-    أشرف : مادا ؟
-    نرجس ( صارخة ) : ارحل عني ! لا أريدك، أريد أشرف، و أشرف مات .. لقد مات ..  ( تبكي ) في اليوم الثاني من غيابه عن المنزل.
-    اشرف : عندما كنت صغيرا، كان عمي عمر يحبني كثيرا، و كان يشتري لي الكثير من الحلوى، و لهدا كنت أحبه كثيرا، و لكن بعد موته،اسودت أيامي و طال حزني لفراقه، و كنت أتمنى لو يأتيني شبحه أو طيفه لأتحدث معه بلطف كبير و أشكره، و لكنه لم يأت، أما أنا فقد جئتك، أرسلني أشرف، حبيبك، إنه محتاج إليك، و يبث لك تحياته، إنه وحيد الآن، لا يكلم أحدا سوانا.
-    نرجس ( تختلط ابتسامتها بالدموع ) : آه يا حبيبي كم شقوت علي ! تعلم كم أحبك، ساعة واحدة من دونك أعتبرها عقابا، فما بالك بعام !؟ أين كنت ؟
-    أشرف ( مبتسما ) : في الجحيم.
-    نرجس : لم أجدك هناك !
-    أشرف ( ضاحكا ) و لا أنا !
-    نرجس : أفقدتك الأيام جديتك ، ما الذي منعك من العودة ؟
-    أشرف : هل تحبين القصص الطويلة ؟
-    نرجس : إن كانت نهايتها سعيدة.
-    أشرف : و مادا لو اطلعت على نهايتها قبل القراءة ؟
-    نرجس : ستكون مملة أنداك.
-    إدن فلا داعي أن تعرفي قصتي ( صمت ) هل تحبينني فعلا ؟
-    نرجس ( متفاجئة ) بالطبع نعم، و أتمنى أن أكون قد أصبت في دلك.
-    أشرف : أثبتي لي أنك تحبينني.
-    نرجس : تشك في حبنا يا أشرف ؟
-    أشرف : أنت عاجزة عن إثبات دلك ( يهم المغادرة ) أعذريني الآن ، سأغادر و عندما تصبحين قادرة على إثبات حبك لي، أخبرني بدلك.
-    نرجس : ستذهب إلى حبيبتك ! اذهب إليها، لقد تأخرت عنها، أنت هنا مند دقائق ! اذهب إليها قبل أن تطلب منك إثبات حبك لها، فتعجز عن دلك و تخسرها.
-    أشرف : أستطيع أن أثبت حبي لها ( يبتسم ) لكنها لن تفهم طريقتي.
-    نرجس ( احمر وجهها ) :  علمت أن لديك فعلا عشيقة، كنت متأكدة من هدا.
-    أشرف : الحمد لله أني استطعت إثبات حبي.
-    نرجس : هكذا إذن ؟ ( غاضبة ) اذهب إلى حبيبتك الحقيرة إذن ! انسني أنا ! أ لا تكفيك واحدة !؟
-    أشرف ( يبتسم ) : أنا معها الآن، قطعت مئات الأميال لألتقيها و أودعها... أنت يا نرجس ، أميرة قلبي، اعطفي علي ( يصمت للحظة ) كيف سأسمح لنفسي بالتعلق بفتاة أخرى ؟ تهينينني الآن، تعدينني مجنونا عابثا أتخلص من الذهب لأجمع قضبان الحديد !
-    نرجس : لمادا تريد الرحيل إذن ؟
-    أشرف : أنا مجبر على دلك.
-    نرجس ( تنظر إليه و على وجهها ابتسامة خجلة ) مادا لو أثبت لك أني أحبك ؟
-    أشرف : لن يجدي الأمر نفعا، أنا راحل في كل الأحوال.
-    نرجس ( مستنكرة ) : تدعني هنا لسنوات أخرى  أنتظر عودتك ! ؟
-    أشرف : حبيبتي نرجس، سأخبرك الآن بكل ما يحصل، و إن كنت تحبينني فعلا فلا أريد أن تسيل دمعة واحدة من عينيك.
-    نرجس ( باهتمام كبير ) : ما وراءك يا أشرف ؟
-    أشرف :  ذات يوم، بينما كنت في مجل تجاري لبيع المجوهرات ، فوجئت بمجموعة من المجرمين يقتحمون المكان، و اعتدوا على العاملين بالمتجر و سرقوا الكثير من المجوهرات، بينما انزويت عند أحد أركان المتجر تحت تهديد خطير بالسلاح إلى أن غادروا المكان مع ثروتهم المسروقة، و لما حضرت الشرطة، تم اعتقالي بعد اتهامي بكوني عنصرا منهم، و قد حاولت إثبات براءتي و لكن من دون طائل، صاحب المتجر أدلى للشرطة أني كنت أيضا أحاول سرقة المجوهرات فصدقوا روايته، و بعد النظر في قضيتي ( يخفض رأسه ثم يضع يديه على جبينه في صمت )
-    نرجس ( قلقة ) : مادا حدث؟ أرجوك أخبرني !
-    أشرف ( ينظر إلى الخلف ثم يحدق في عيني نرجس ) : الوقت يمضي بسرعة فلا تقلقي !
-    نرجس و لكنك لم تخبرني مادا حدث، لازلت متهما بالسرقة، أتمم !
-    أشرف : سأسجن لعشر سنوات.
تجثو نرجس على ركبتيها مصدومة، يسمح أشرف دموعها و دموعه، فتواصل نرجس نشيجها بينما يتردد البكاء في صدر أشرف، بعد لحظات ترفع نرجس رأسها و تنظر إلى أشرف
-    نرجس : عام يا أشرف في انتظارك كلفني جبالا من الصبر و بحارا من الأمل، فأنى لي بما يكفي منها لأتحدى صمت عشر سنوات ؟ أ يرضيك أن أصبح مجنونة أتسكع مع القطط في الشارع ؟
-    أشرف ( باكيا ) : أ يرضيك أن يصبح زوجك أنيس الصراصير في وغرة مظلمة ؟
-    نرجس ( باكية أيضا ) :  كن متأكدا يا أشرف من أنه لو رحلت عني فلن تراني مجددا.
-    أشرف ( مستغربا ) : لمادا !؟
-    نرجس : لا ريب أني سأموت في اليوم الثاني.
-    اشرف : المجرمون سرقوا المتجر فظلمني القاضي، المحكمة ظلمتني و عذبتني، و أنت تظلمينني، ما دخلي أنا ؟ لمادا تريدين تعذيبي يا جميلتي ؟ فليس أنا من طلبت منهم سجني !
-    نرجس : إذن سأذهب معك إلى السجن.
-    أشرف : جنون ! لمادا ؟
-    نرجس لأكون أنيسة لك و تكون أنيسا لي .
-    أشرف : و ما ذنبك لتعيشي في السجن ؟
-     نرجس : ذنبي أني أحببتك، و أنا راضية عن ارتكابي لهدا الذنب.
-    أشرف : أحبك.
 -  نرجس : أكرهك
-    أشرف : مادا ؟
-    نرجس :  من شدة حبي لك !

Continue Reading »


ضـلـلـنـــا الـطـــريـــــق


مبادئ الإسلام قد حدنا عنها و غيرنا المســـــــار
اقتفينا آثار الكافر فكان تيهنا لما طــــــــــــــــــار
جالسنا و سامرنا ليعلمنا كيف نشعل السيجـــــارة
دلل فتياتنا و دلهن على بيوت الدعــــــــــــــــارة
تيمنا حب المعاصي فعلا و للشيطان فينا أن يحار
امحت قلوبنا من الايمان و صارت كالحجــــارة
شح دكر أهوال القيامة و كأننا لن نغادر الديــــار
رميم نكون عدا فهل تجد لك إدن خــــــــــــــيارا؟
ادعى فرعون الخلود و قد صار الآن غـــــــــــبارا
                              وا معشر الشباب متى نتغير فقد سئمت الانتظــار

Continue Reading »


لـسـت لــي

لستِ لي، عرفت ذلك منذ الوهلة الأولى، منذ النظرة الأولى .. المشؤومة. و لما أدركت أنك المستحيل بعينه، حاولت إقناع نفسي، إيهامها بأني لم أركِ يوما، بل كنتِ مجرد طيف، و لكنها فطنت للخدعة بعدما تكرر مشهد ظهور الطيف، فأبت إلا أن أخوض التجربة في عالم أجهل تفاصيله، و قبلت ذلك مكرها. و لكن الأصل في الخطأ : أنا. إذ كان علي أن أغمض عيناي كلما أحسست أنكِ في مكان ما حولي .. قريبة، أو أن أملأهما دموعا لأحجب عني الرؤية.. فيصبح المشهد ضبابيا، فلا أراكِ، و كنت أجهل أني سأراكِ بصورة أوضح و أنا مغمض العينين.. في أحلامي، و سرعان ما وجدت نفسي تائها هناك أبحث عن نظراتكِ و ابتساماتكِ، التقطتُ البعض منها، لكنها أحرقَت يدي، نسيتُ أنها أسلحتك التي تفتكين بها عشاقك.

توسدت أحزاني أستمع لقلبي المهيض، أشكو للناس حالي فأنبس، فيرمقونني بنظرات هي مزيج من الشفقة و السخرية و يقولون " تشرق الشمس دائما بعد الظلام " تحَيٍنتُ شروقها، فطـــــــــــــــــــــــال الليل .. لكنها أشرقت ذات يوم، و كانت قريبة جدا مني، نظرتُ إليها، و لست أدري من كنت أنذاك ! تدفقت من شفتيها كلمات محفوفة بعطر لطيف داعبت مسامعي بهوادة، و افتر ثغرها عن مبسم حلو،فيه... براءة فتاة و جمال ظاهر تستوفيه. كنت أنتِ يا من أعدت الوجرة فأحسنت إعدادها، و أوقعتني فريسة بين أنيابك. لكنني و أخيرا لم أعد ربما .. تائها، وجدت المنفذ، و تخلصت من كابوسك الجميل، بعدما علمت أنك لست لي و لن تكوني لي ... و لن أقبل أن أكون لكِ حتى لو تفتق قلبي عن براعم غرام بك، لأنك و بكل بساطة ملك لغَيري. شكرا لكِ على الدرس الجميل .. سعيد لأنك لا تكرهينني الآن ! و لأنك صديقة أصدق أصدقائي، فاصْدُقي معه صدقا و صادقيه... الآن قلبي استراح ... أعترف أنها كانت رحلة شاقة ..
أتوجس خيفة من مجيء الظلام مجددا، فأرجوكِ ابقي معنا !

Continue Reading »


اعتزلت الحب

أهذا هو العالم الذي كنتم تحدثونني عنه ؟ حيث العشاق يسبحون في بحر من الأحلام تلاطمهم أمواج الحب فيمسحون وجوههم ببهجة، يدا في يد، متجهين نحو مناطق أكثر عمقا، فلا تزعزع حبهم النكباء و لا الهيجاء، و حول كلماتهم هالة من الصدق، و هصيص الحب يعمي الأبصار. أحببت فعلا هدا العالم .. أعجبني كما أعجبكم و ليت أحدكم يدلني على مكانه.

أنا شاهد في محكمة الحب، أشهد على أن جرائم الجنس اللطيف قد كثرت، تلك قد طعنت حبيبها في ظهره و أقسمت أنها لم تفعل شيئا، و أخرى خصصت عشرات الفنادق في قلبها و كل نزيل تطمئنه " أنت الوحيد هنا "
و أمام القاضي أخبر متذمرا " صدقني يا سيدي القاضي .. لقد رأيت عشرات من جثث الحب ملقاة في الشارع، شارع متفحم قد فاض بالجذى الحمر، أخذت بعضها بين يدي، نفضتها .. نكزت النفاضة فوجدتها غدرا و خيانة، يكفي يا قاضي .. إنهن يسئن تصرفا !! "
و أنت يا قلبي .. هداديـــــــــك ! لا تغرنك وجنـتها المتوردة، و لا حاجبـيها و رموشها المنقمة، فللمجرمات أيضا نصيب من الجمال. و إني اعتزلت الحب .. فهل لي بلحظة تأمل ؟!

Continue Reading »