ضـلـلـنـــا الـطـــريـــــق
اقتفينا آثار الكافر فكان تيهنا لما طــــــــــــــــــار
جالسنا و سامرنا ليعلمنا كيف نشعل السيجـــــارة
دلل فتياتنا و دلهن على بيوت الدعــــــــــــــــارة
تيمنا حب المعاصي فعلا و للشيطان فينا أن يحار
امحت قلوبنا من الايمان و صارت كالحجــــارة
شح دكر أهوال القيامة و كأننا لن نغادر الديــــار
رميم نكون عدا فهل تجد لك إدن خــــــــــــــيارا؟
ادعى فرعون الخلود و قد صار الآن غـــــــــــبارا
وا معشر الشباب متى نتغير فقد سئمت الانتظــار
