لـسـت لــي
لستِ لي، عرفت ذلك منذ الوهلة الأولى، منذ النظرة الأولى .. المشؤومة. و لما أدركت أنك المستحيل بعينه، حاولت إقناع نفسي، إيهامها بأني لم أركِ يوما، بل كنتِ مجرد طيف، و لكنها فطنت للخدعة بعدما تكرر مشهد ظهور الطيف، فأبت إلا أن أخوض التجربة في عالم أجهل تفاصيله، و قبلت ذلك مكرها. و لكن الأصل في الخطأ : أنا. إذ كان علي أن أغمض عيناي كلما أحسست أنكِ في مكان ما حولي .. قريبة، أو أن أملأهما دموعا لأحجب عني الرؤية.. فيصبح المشهد ضبابيا، فلا أراكِ، و كنت أجهل أني سأراكِ بصورة أوضح و أنا مغمض العينين.. في أحلامي، و سرعان ما وجدت نفسي تائها هناك أبحث عن نظراتكِ و ابتساماتكِ، التقطتُ البعض منها، لكنها أحرقَت يدي، نسيتُ أنها أسلحتك التي تفتكين بها عشاقك.
توسدت أحزاني أستمع لقلبي المهيض، أشكو للناس حالي فأنبس، فيرمقونني بنظرات هي مزيج من الشفقة و السخرية و يقولون " تشرق الشمس دائما بعد الظلام " تحَيٍنتُ شروقها، فطـــــــــــــــــــــــال الليل .. لكنها أشرقت ذات يوم، و كانت قريبة جدا مني، نظرتُ إليها، و لست أدري من كنت أنذاك ! تدفقت من شفتيها كلمات محفوفة بعطر لطيف داعبت مسامعي بهوادة، و افتر ثغرها عن مبسم حلو،فيه... براءة فتاة و جمال ظاهر تستوفيه. كنت أنتِ يا من أعدت الوجرة فأحسنت إعدادها، و أوقعتني فريسة بين أنيابك. لكنني و أخيرا لم أعد ربما .. تائها، وجدت المنفذ، و تخلصت من كابوسك الجميل، بعدما علمت أنك لست لي و لن تكوني لي ... و لن أقبل أن أكون لكِ حتى لو تفتق قلبي عن براعم غرام بك، لأنك و بكل بساطة ملك لغَيري. شكرا لكِ على الدرس الجميل .. سعيد لأنك لا تكرهينني الآن ! و لأنك صديقة أصدق أصدقائي، فاصْدُقي معه صدقا و صادقيه... الآن قلبي استراح ... أعترف أنها كانت رحلة شاقة ..
أتوجس خيفة من مجيء الظلام مجددا، فأرجوكِ ابقي معنا !
توسدت أحزاني أستمع لقلبي المهيض، أشكو للناس حالي فأنبس، فيرمقونني بنظرات هي مزيج من الشفقة و السخرية و يقولون " تشرق الشمس دائما بعد الظلام " تحَيٍنتُ شروقها، فطـــــــــــــــــــــــال الليل .. لكنها أشرقت ذات يوم، و كانت قريبة جدا مني، نظرتُ إليها، و لست أدري من كنت أنذاك ! تدفقت من شفتيها كلمات محفوفة بعطر لطيف داعبت مسامعي بهوادة، و افتر ثغرها عن مبسم حلو،فيه... براءة فتاة و جمال ظاهر تستوفيه. كنت أنتِ يا من أعدت الوجرة فأحسنت إعدادها، و أوقعتني فريسة بين أنيابك. لكنني و أخيرا لم أعد ربما .. تائها، وجدت المنفذ، و تخلصت من كابوسك الجميل، بعدما علمت أنك لست لي و لن تكوني لي ... و لن أقبل أن أكون لكِ حتى لو تفتق قلبي عن براعم غرام بك، لأنك و بكل بساطة ملك لغَيري. شكرا لكِ على الدرس الجميل .. سعيد لأنك لا تكرهينني الآن ! و لأنك صديقة أصدق أصدقائي، فاصْدُقي معه صدقا و صادقيه... الآن قلبي استراح ... أعترف أنها كانت رحلة شاقة ..
أتوجس خيفة من مجيء الظلام مجددا، فأرجوكِ ابقي معنا !

