Search Bar

Featured Images

Sponsors

All Story From Blog

ضـلـلـنـــا الـطـــريـــــق



مبادئ الإسلام قد حدنا عنها و غيرنا المســـــــار

اقتفينا آثار الكافر فكان تيهنا لما طــــــــــــــــــار

جالسنا و سامرنا ليعلمنا كيف نشعل السيجـــــارة

 دلل فتياتنا و دلهن على بيوت الدعــــــــــــــــارة

تيمنا حب المعاصي فعلا و للشيطان فينا أن يحار

امحت قلوبنا من الايمان و صارت كالحجــــارة

شح دكر أهوال القيامة و كأننا لن نغادر الديــــار

رميم نكون عدا فهل تجد لك إدن خــــــــــــــيارا؟

ادعى فرعون الخلود و قد صار الآن غـــــــــــبارا
                     
                       وا معشر الشباب متى نتغير فقد سئمت الانتظــار

Continue Reading »


الفنجانة المخادعة

السابعة صباحا ... عقلي هناك، و قلبي لج في طلب رفقته، و هما الآن يتجولان على ضفاف نهر ذكرياتي...عانقت أصابعي الجسد الألمس لفنجانة قد تفاجأت بالبرودة التي سرت فيها كما يسري الدم في العروق، يا حسرة على بياضها اليقق ! كنت أرى فيها شرارات الضياء تتألق، أما وقد ملئت بالقهوة سوادا، سواد أخف دوما من سواد ذكرياتي، فما هي الآن إلا تلك الفنجانة .. المدنسة.
قطرات المطر في الخارج، تبدع في أداء موسيقاها الجميلة، راسمة على البرك صورة ما يغلي، فإذا بفوار يتصاعد متراقصا فيداعبني وجداني بلطف شديد، ليس ماء البرك الذي يغلي، بل هذا من صنيع فنجانتي. البر يلفني من كل صوب، جعلت الفنجانة قرب وجهي كي يأخذ نصيبه من الدفء، بينما معدتي تنق، مخونة إياي. حطت ذبابة على حافة الفنجانة و هي تتأمل البجر الأسود أسفلها، ربم لم تنتبه لوجودي لا أدري  ما كانت تفعله بالضبط، و عن ما كان يجول بخاطرها، لم أشأ إفزاعها فحرمانها من دفء الحافة، فما اصعب الحرمان من الدفء، لعلها مثلي .. لم تجد عزاءها إلى في فنجانة قهوة حزينة. كل ما كنت أخشاه هو أن تغتر بذاك المشهد الجميل فتلقي بنفسها غلى التهلكة، فكثيرا ماغرتني المشاهد الجميلة فأقع ضحية من بين ضحايا، أجالت الذبابة النظر في الفجانة، و رأيتها تحرك ذراعيها، و تحك كفا بكف، فذكرني هذا بنفسي حين كنت صغيرا، فأهم بأخذ وجبة لذيذة. عجبا لأمر الذبابة ! أجنحتها و حرية طيرانها، مع كل هذا اختارت الاستقرار على حافة فنجانة، و تبتز مني عشيقتي، تعالت الذبابة عن الحافة ثم غادرت المحظة فتراءت لي من بعيد تودعني...ثم توارت في البيت، بعدها باغثتني فحطت على جفني، فرحت أحكه بشدة، ما إن فتحت عيناي حتى جابهني منظرها و هي تغرق في بحر حلو دافئ، لطالما حومت حولت، فكرت في إنقاذها، و قد كان الأمر يسيرا، لكني عدلت عن الأمر، فآثرت تركها تغرق و تستمتع بالموت ... بالرحيل ... بترك هذا العالم المتعفن. تجاسرت كهاته الذبابة ذات يوم، و تسربلت بالشجاعة و القوة، كما يتسربل الفارس بدرعه، بيدي حملت ترسا أتقي به طعنات القروش هناك ، ثم ألقيت بنفسي ... داخل فنجانة ... كدت أغرق ... أحد ما أنقذني !
استحليت القهوة التي فيها، لكنني وجدتها مرة ... و دفئها الذي إليه قلبي صبا، قد سلبته منه رياح الصبا، في لحظة ما  سمعت طرقا في الباب ... لقد عادا !! نظرت إلى الساعة، فهالني الموقف ، لقد تأخرت كثيرا عن الدراسة، وكيف لي أن اقنع الحراسة العامة بمبرر التأخير ؟ أسيصدقون قصة الذبابة ... و الفنجانة ...و موسيقى الأمطار ؟!!

Continue Reading »


لـقـاء الـوداع

سمعت نرجس طرقا متقطعا في الباب، اتجهت إليه بخطى متسارعة، فتحت الباب فإذا بأشرف منتصب كالشجرة أمامها، ثابث الأهداب لا يتحرك، تفاجأت نرجس برؤيته، لكنها سرعان ما انقبض وجهها ملوحة بتأنيب عنيف لأشرف الذي غادر المنزل مند عام، و لم يعد بعد دلك حتى اليوم.
-    أشرف ( مبتسما ) : سامحيني !
-    نرجس ( بعد صمت ) : على طرقك الباب في هدا الوقت المتأخر من الليل ؟ أم لحرماني من حلم جميل ؟ إن كان الأمر يتعلق بدلك فقد سامحتك، فهل لك أن تخبرني الآن مادا تريد مني الآن ؟
-    أشرف ( متفاجئا ) : بالطبع لم أخطئ في العنوان، هدا منزلي ( ينظر من الباب نحو داخل المنزل ) تلك الطاولة كنت أضع عليها مجلاتي ( يوجه عينيه إلى نرجس الغاضبة ) و هده هي نرجس التي كانت لي القهوة السوداء اللذيذة كل صباح، فتقدمها إلي في فنجانة سوداء غير مخادعة، و هي تغني " أشرف ... يا سامع نبضات قلبي "
-    نرجس ( تقاطعه و تهم بإغلاق الباب ) وداعا  الآن، واصل غناءك، أصبح صوتك صداحا بعدما شاطرتها جميل لحظاتك.
-    أشرف : مادا تفعلين يا نرجس ؟!
-    نرجس : لا زلت تتذكر اسمي ؟!
-    أشرف : و أتذكر كل لحظة قضيتها معك، مادا حل بك عزيزتي ؟ أخبريني لمادا لم تسعدي لعودتي ؟ ألم تشتاقي إلي ؟ شوقي لرؤيتك أوهاني ( يتنهد ثم يواصل ) تمنيت لو أني احتفظت بصورة لك، كنت أحاول رسمك بعد رؤيتك في منامي، لكنني كنت رساما فاشلا ( يقترب منها ) اشتقت إليك يا نرجس، صدقيني !
-    نرجس : أنت ميت بالنسبة لي.
-    أشرف : أنا فعلا كذلك، و قد جئت إليك الآن قادما من قبري ( ينظر وراءه ) نسيت أن أودعك ( ينظر إلى نرجس للحظات فتترقرق عيناه بالدموع ) و ها أنت تعاملينني كـــ...
-    نرجس ( تقاطعه ثم تنفجر باكية ) : لا، لا تقل دلك ...
-    أشرف ( يقترب منها ثم يعانقها ) : لو تدرين كم انتظرت هاته اللحظة !
-    نرجس ( منزعجة، بعدما انفصلت عن ذراعي أشرف ) : من هاته الخسيسة التي أنستك إياي عاما كاملا؟ أي الرجال أنت الذي ترك زوجته في منزلها لوحدها كل هده المدة دون الاطمئنان عليها ؟ ( سكتت للحظة ) أتعرف ؟
-    أشرف : مادا ؟
-    نرجس ( صارخة ) : ارحل عني ! لا أريدك، أريد أشرف، و أشرف مات .. لقد مات ..  ( تبكي ) في اليوم الثاني من غيابه عن المنزل.
-    اشرف : عندما كنت صغيرا، كان عمي عمر يحبني كثيرا، و كان يشتري لي الكثير من الحلوى، و لهدا كنت أحبه كثيرا، و لكن بعد موته،اسودت أيامي و طال حزني لفراقه، و كنت أتمنى لو يأتيني شبحه أو طيفه لأتحدث معه بلطف كبير و أشكره، و لكنه لم يأت، أما أنا فقد جئتك، أرسلني أشرف، حبيبك، إنه محتاج إليك، و يبث لك تحياته، إنه وحيد الآن، لا يكلم أحدا سوانا.
-    نرجس ( تختلط ابتسامتها بالدموع ) : آه يا حبيبي كم شقوت علي ! تعلم كم أحبك، ساعة واحدة من دونك أعتبرها عقابا، فما بالك بعام !؟ أين كنت ؟
-    أشرف ( مبتسما ) : في الجحيم.
-    نرجس : لم أجدك هناك !
-    أشرف ( ضاحكا ) و لا أنا !
-    نرجس : أفقدتك الأيام جديتك ، ما الذي منعك من العودة ؟
-    أشرف : هل تحبين القصص الطويلة ؟
-    نرجس : إن كانت نهايتها سعيدة.
-    أشرف : و مادا لو اطلعت على نهايتها قبل القراءة ؟
-    نرجس : ستكون مملة أنداك.
-    إدن فلا داعي أن تعرفي قصتي ( صمت ) هل تحبينني فعلا ؟
-    نرجس ( متفاجئة ) بالطبع نعم، و أتمنى أن أكون قد أصبت في دلك.
-    أشرف : أثبتي لي أنك تحبينني.
-    نرجس : تشك في حبنا يا أشرف ؟
-    أشرف : أنت عاجزة عن إثبات دلك ( يهم المغادرة ) أعذريني الآن ، سأغادر و عندما تصبحين قادرة على إثبات حبك لي، أخبرني بدلك.
-    نرجس : ستذهب إلى حبيبتك ! اذهب إليها، لقد تأخرت عنها، أنت هنا مند دقائق ! اذهب إليها قبل أن تطلب منك إثبات حبك لها، فتعجز عن دلك و تخسرها.
-    أشرف : أستطيع أن أثبت حبي لها ( يبتسم ) لكنها لن تفهم طريقتي.
-    نرجس ( احمر وجهها ) :  علمت أن لديك فعلا عشيقة، كنت متأكدة من هدا.
-    أشرف : الحمد لله أني استطعت إثبات حبي.
-    نرجس : هكذا إذن ؟ ( غاضبة ) اذهب إلى حبيبتك الحقيرة إذن ! انسني أنا ! أ لا تكفيك واحدة !؟
-    أشرف ( يبتسم ) : أنا معها الآن، قطعت مئات الأميال لألتقيها و أودعها... أنت يا نرجس ، أميرة قلبي، اعطفي علي ( يصمت للحظة ) كيف سأسمح لنفسي بالتعلق بفتاة أخرى ؟ تهينينني الآن، تعدينني مجنونا عابثا أتخلص من الذهب لأجمع قضبان الحديد !
-    نرجس : لمادا تريد الرحيل إذن ؟
-    أشرف : أنا مجبر على دلك.
-    نرجس ( تنظر إليه و على وجهها ابتسامة خجلة ) مادا لو أثبت لك أني أحبك ؟
-    أشرف : لن يجدي الأمر نفعا، أنا راحل في كل الأحوال.
-    نرجس ( مستنكرة ) : تدعني هنا لسنوات أخرى  أنتظر عودتك ! ؟
-    أشرف : حبيبتي نرجس، سأخبرك الآن بكل ما يحصل، و إن كنت تحبينني فعلا فلا أريد أن تسيل دمعة واحدة من عينيك.
-    نرجس ( باهتمام كبير ) : ما وراءك يا أشرف ؟
-    أشرف :  ذات يوم، بينما كنت في مجل تجاري لبيع المجوهرات ، فوجئت بمجموعة من المجرمين يقتحمون المكان، و اعتدوا على العاملين بالمتجر و سرقوا الكثير من المجوهرات، بينما انزويت عند أحد أركان المتجر تحت تهديد خطير بالسلاح إلى أن غادروا المكان مع ثروتهم المسروقة، و لما حضرت الشرطة، تم اعتقالي بعد اتهامي بكوني عنصرا منهم، و قد حاولت إثبات براءتي و لكن من دون طائل، صاحب المتجر أدلى للشرطة أني كنت أيضا أحاول سرقة المجوهرات فصدقوا روايته، و بعد النظر في قضيتي ( يخفض رأسه ثم يضع يديه على جبينه في صمت )
-    نرجس ( قلقة ) : مادا حدث؟ أرجوك أخبرني !
-    أشرف ( ينظر إلى الخلف ثم يحدق في عيني نرجس ) : الوقت يمضي بسرعة فلا تقلقي !
-    نرجس و لكنك لم تخبرني مادا حدث، لازلت متهما بالسرقة، أتمم !
-    أشرف : سأسجن لعشر سنوات.
تجثو نرجس على ركبتيها مصدومة، يسمح أشرف دموعها و دموعه، فتواصل نرجس نشيجها بينما يتردد البكاء في صدر أشرف، بعد لحظات ترفع نرجس رأسها و تنظر إلى أشرف
-    نرجس : عام يا أشرف في انتظارك كلفني جبالا من الصبر و بحارا من الأمل، فأنى لي بما يكفي منها لأتحدى صمت عشر سنوات ؟ أ يرضيك أن أصبح مجنونة أتسكع مع القطط في الشارع ؟
-    أشرف ( باكيا ) : أ يرضيك أن يصبح زوجك أنيس الصراصير في وغرة مظلمة ؟
-    نرجس ( باكية أيضا ) :  كن متأكدا يا أشرف من أنه لو رحلت عني فلن تراني مجددا.
-    أشرف ( مستغربا ) : لمادا !؟
-    نرجس : لا ريب أني سأموت في اليوم الثاني.
-    اشرف : المجرمون سرقوا المتجر فظلمني القاضي، المحكمة ظلمتني و عذبتني، و أنت تظلمينني، ما دخلي أنا ؟ لمادا تريدين تعذيبي يا جميلتي ؟ فليس أنا من طلبت منهم سجني !
-    نرجس : إذن سأذهب معك إلى السجن.
-    أشرف : جنون ! لمادا ؟
-    نرجس لأكون أنيسة لك و تكون أنيسا لي .
-    أشرف : و ما ذنبك لتعيشي في السجن ؟
-     نرجس : ذنبي أني أحببتك، و أنا راضية عن ارتكابي لهدا الذنب.
-    أشرف : أحبك.
 -  نرجس : أكرهك
-    أشرف : مادا ؟
-    نرجس :  من شدة حبي لك !

Continue Reading »


ضـلـلـنـــا الـطـــريـــــق


مبادئ الإسلام قد حدنا عنها و غيرنا المســـــــار
اقتفينا آثار الكافر فكان تيهنا لما طــــــــــــــــــار
جالسنا و سامرنا ليعلمنا كيف نشعل السيجـــــارة
دلل فتياتنا و دلهن على بيوت الدعــــــــــــــــارة
تيمنا حب المعاصي فعلا و للشيطان فينا أن يحار
امحت قلوبنا من الايمان و صارت كالحجــــارة
شح دكر أهوال القيامة و كأننا لن نغادر الديــــار
رميم نكون عدا فهل تجد لك إدن خــــــــــــــيارا؟
ادعى فرعون الخلود و قد صار الآن غـــــــــــبارا
                              وا معشر الشباب متى نتغير فقد سئمت الانتظــار

Continue Reading »


لـسـت لــي

لستِ لي، عرفت ذلك منذ الوهلة الأولى، منذ النظرة الأولى .. المشؤومة. و لما أدركت أنك المستحيل بعينه، حاولت إقناع نفسي، إيهامها بأني لم أركِ يوما، بل كنتِ مجرد طيف، و لكنها فطنت للخدعة بعدما تكرر مشهد ظهور الطيف، فأبت إلا أن أخوض التجربة في عالم أجهل تفاصيله، و قبلت ذلك مكرها. و لكن الأصل في الخطأ : أنا. إذ كان علي أن أغمض عيناي كلما أحسست أنكِ في مكان ما حولي .. قريبة، أو أن أملأهما دموعا لأحجب عني الرؤية.. فيصبح المشهد ضبابيا، فلا أراكِ، و كنت أجهل أني سأراكِ بصورة أوضح و أنا مغمض العينين.. في أحلامي، و سرعان ما وجدت نفسي تائها هناك أبحث عن نظراتكِ و ابتساماتكِ، التقطتُ البعض منها، لكنها أحرقَت يدي، نسيتُ أنها أسلحتك التي تفتكين بها عشاقك.

توسدت أحزاني أستمع لقلبي المهيض، أشكو للناس حالي فأنبس، فيرمقونني بنظرات هي مزيج من الشفقة و السخرية و يقولون " تشرق الشمس دائما بعد الظلام " تحَيٍنتُ شروقها، فطـــــــــــــــــــــــال الليل .. لكنها أشرقت ذات يوم، و كانت قريبة جدا مني، نظرتُ إليها، و لست أدري من كنت أنذاك ! تدفقت من شفتيها كلمات محفوفة بعطر لطيف داعبت مسامعي بهوادة، و افتر ثغرها عن مبسم حلو،فيه... براءة فتاة و جمال ظاهر تستوفيه. كنت أنتِ يا من أعدت الوجرة فأحسنت إعدادها، و أوقعتني فريسة بين أنيابك. لكنني و أخيرا لم أعد ربما .. تائها، وجدت المنفذ، و تخلصت من كابوسك الجميل، بعدما علمت أنك لست لي و لن تكوني لي ... و لن أقبل أن أكون لكِ حتى لو تفتق قلبي عن براعم غرام بك، لأنك و بكل بساطة ملك لغَيري. شكرا لكِ على الدرس الجميل .. سعيد لأنك لا تكرهينني الآن ! و لأنك صديقة أصدق أصدقائي، فاصْدُقي معه صدقا و صادقيه... الآن قلبي استراح ... أعترف أنها كانت رحلة شاقة ..
أتوجس خيفة من مجيء الظلام مجددا، فأرجوكِ ابقي معنا !

Continue Reading »


اعتزلت الحب

أهذا هو العالم الذي كنتم تحدثونني عنه ؟ حيث العشاق يسبحون في بحر من الأحلام تلاطمهم أمواج الحب فيمسحون وجوههم ببهجة، يدا في يد، متجهين نحو مناطق أكثر عمقا، فلا تزعزع حبهم النكباء و لا الهيجاء، و حول كلماتهم هالة من الصدق، و هصيص الحب يعمي الأبصار. أحببت فعلا هدا العالم .. أعجبني كما أعجبكم و ليت أحدكم يدلني على مكانه.

أنا شاهد في محكمة الحب، أشهد على أن جرائم الجنس اللطيف قد كثرت، تلك قد طعنت حبيبها في ظهره و أقسمت أنها لم تفعل شيئا، و أخرى خصصت عشرات الفنادق في قلبها و كل نزيل تطمئنه " أنت الوحيد هنا "
و أمام القاضي أخبر متذمرا " صدقني يا سيدي القاضي .. لقد رأيت عشرات من جثث الحب ملقاة في الشارع، شارع متفحم قد فاض بالجذى الحمر، أخذت بعضها بين يدي، نفضتها .. نكزت النفاضة فوجدتها غدرا و خيانة، يكفي يا قاضي .. إنهن يسئن تصرفا !! "
و أنت يا قلبي .. هداديـــــــــك ! لا تغرنك وجنـتها المتوردة، و لا حاجبـيها و رموشها المنقمة، فللمجرمات أيضا نصيب من الجمال. و إني اعتزلت الحب .. فهل لي بلحظة تأمل ؟!

Continue Reading »


إطلالتي على أحد التجمعات الشعبية بالناظور بداية هذا الصيف

لا بد من تغيير الأجواء ... انتهى الموسم الدراسي، مخيبا للأمل...موسم شاق جدا، قصدت مدينة الناظور، التي تطورت كثيرا، و بالضبط ذهبت إلى شبيبة الأطفال، رفقة أخي و أختي الصغرى، تجولنا قليلا هناك، الجو كان جميلا، كل شيء رائع، الأطفال يلهون، الشباب ...تعرفون ! النساء جالسات يراقبن أطفالهن، لعبت كرة القدم قليلا، منذ مدة لم ألمسها، اندهشت لما رأتني .. الكرة ! حسنا ... حان وقت التقاط بعض الصور ... لكي تشهد على أني كنت موجودا في هذا العالم ... و لم أكن حديث مقاعد الدراسة فقط، و لكي أنظر إلى نفسي لما أكبر و أقول لأبنائي هكذا كنت ... سئمتم من ثرثتي، هاكم الصور ... لا تشاهدوها !!
عائلتي في الناظور لديها نظر جميل في المنزل، لا مشكلة لو التقطت صورتين
حداد لمدة دقيقة على غزة
لا تظروا إلى الناس ورائي







Continue Reading »


لماذا اللون الوردي بالضبط يا شبابنا ؟

يبدو أن الشباب العربي لا زالو مصرين على التشبه بالفتيات، فبعدما أطلقوا العنان لخصلات شعرهم التي استطالت إلى حد غير مسبوق، كونوا بها جدائل تغطي الجزء الأول من الظهر، و بعدما زينوا آذانهم بالحلقات، و منهم من بالغ في الأمر فلون شفاهه بالماكياج، انتقلوا الآن إلى مرحلة أخرى من التشبه بالعنصر الناعم، و هو ارتداء ألبسة وردية، و خصوصا الأقمصة، البعض يرى أن الأمر عادي و قديم، و لكن تصورو معيلو اجتمعت حلقات الأذن و الشفاه الالتي تسطع بالحمرة مع شعر طويل ثم قميص وردي في أحدهم، فإلى ما سيؤول إليه الأمر ؟! أراهن أن الجميع سيبدؤون في مغازلتها و التحرش بها ..بل به ! ظنا منهم أنها فتاة ... و لكنه مخنث!ّ!!

Continue Reading »


أول يوم لي في الثانوية التأهيلية

كغريب في مدينة، يجهل تفاصيلها، و أناسها، يجول في أرجائها، يتبصر في عمرانها و الظلام دامس، لا يدري في أي لحظة قد ينهال عليه أحدهم بالضرب، أو يعتقل من طرف الشرطة. كالبطة التي وجدت أسرتها الحقيقية للتو، بعدما كانت تعيش مع الكتاكيت بداعي أنها ولدت معهم، و ما في الأمر غير أن البيضة انسلت إلى بيض الدجاجة المسكينة بطريقة مما. دخلت مؤسسة ثانوية ابن الهيثم لأول مرة و أنا أنظر إلى ...إلى كل شيء فيها، و بنظرة نقدية كنت أعلق على تصميمها و على الألوان الطاغية على جدرانها، صراحة: لم يعجبني

Continue Reading »


{ عندما يصعب إيجاد النهاية } قصة غير كاملة بقلمي

قصة مشوقة بين شاب وفتاة ، أشرف الذي أتم ربيعه التاسع والعشرين قبل أسبوع و الذي يعمل في معمل تقليدي بمدينة ستراسبورغ ، و طرف العلاقة الآخر نرجس التي تبلغ من العمر 25 سنة ، تسكن مع عمها عبد الله بنفس المدينة ، أشرف الذي تخلى عن دراسته منذ سنوات ، بعدما تم طرده منها بسبب ارتكابه جريمة في حق تلميذ كان يستفزه بذكر أخته كوثر ، تلك الفتاة التي عاشت حياة أشبه بالجحيم ، بسبب إعاقتها الخلقية ، الشيء الذي جعل أشرف يردي التلميذ الاسباني خيسوس

Continue Reading »


{ إكـــلـــيــــنـــــا } قصة قصيرة : أحداث شيقة جدا بقلمي

إيكلينا، جزيرة تطفو على سطح المحيط الأطلسي، و كأنها واحدة من بواخر طارق بن زياد، هي صغيرة من حيث المساحة، لدرجة أن اضطر المسؤولون إلى إصدار قانون يقضي في عمقه تقليض عدد الولادات إلى مولود واحد لكل أسرة، فقد ضاقت الجزيرة بسكانها، و لم تعد قادرة على تحمل عدد أكبر.
مما يميز هاته الجزيرة هو أن جميع سكانها متعلمون، ونسبة الأمية فيها منعدمة، كما أن الدخل اليومي لفرد واحد في هاته الجزيرة، يفوق الدخل الشهري لخمس أفراد من سويسرا ثلاث مرات، إكلينا، جزيرة متكاملة، تجمع بين سحر الطبيعة، و جود الحياة، و وفرة السعادة، هي جزيرة غاب نظيرها في العالم.

Continue Reading »


{ أشرف و نرجس } قصة حب فاشلة بقلمي

أشرف شاب في العشرينات من عمره، ينحدر من اسرة بسيطة، تعيش في احدى قرى شمال لبنان، يصرأشرف دائما على ان يبدو انيقا وهويتجه دائما من مسكنه البسيط في مدينة طنجة نحو المدرسة الابتدائية حيث يعمل هناك مدرسا، ويقضي وقت فراغه في التنزه وزيارة الاقارب، تلح عليه والدته بالزواج، لكن تجده دائما متهربا من موضوع الزواج،وحين تساًله عن السبب يرجع الاسباب الى عدم ايجاده لفتاة مناسبة ومحترمة، وحدث ذات يوم وهو في طريقه الى المؤسسة التعليمية

Continue Reading »


بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة

يعتبر بستان بلعيد بقالي ، من أفضل البساتين في جماعة بوعرك ، وذلك لروعة المنظر الذي تشكله الزهور و المساحة الخضراء الممتدة على بضع أمتار ، تعززها اشجار وشجيرات من مختلف الأشكال ، و ثمار مختلف ألوانها ، بمجرد الاسترخاء في هذا البستان ستحس بلذة الحياة ، و بمدى حسن الطبيعة ، ما على الزائر عندما يدخل لهذا البستان إلا أن يسترخي على إحدى كراسيه ، لتسافر به النسمات العليلة بعيدا ، ذات يوم حدث أن توجب علي النوم في ذلك البستان ، وهذا ما حدث، ولكن لن أتصور أن النوم هناك سيكون بذلك الشكل ، لقد كان ممتعا جدا ، في الحقيقة إنه جميل جدا ، إليكم بعض الصور التي التقطتها من عين المكان .

Continue Reading »


نحو كوركو كانت رحلة اخر يونيو

رحلة جميلة هاته المرة كالعادة ، صوب جبال كوركو الباردة ، التاريخ يوم الأحد يونيو ، أسرتي كلها ذهبت رفقة عائلتين من العروي و زايو ، الكل ذهبوا صباحا قاصدين هذا المكان الطبيعي الخلاب ، إلا أنا ، حيث فضلت المكوث بالمنزل بوحدي و ذلك بناءا على رغبتي في ذلك ، أما الرحلة على لسان حال القائمين بها فقد كانت جيدة جدا ، و وجدوا كل سبل الراحة و الاستجمام
، و الجميل في كوركو أنك حين تصل درجة من الارتفاع و أنت على الطريق ، تجد نفسك فوق السحاب ترى السحاب أسفلك ، وما أجمل ذلك المنظر ! و ما أحلة تلك النسمات الباردة ، الصورة تتكلم و التعليق لكم

Continue Reading »


جلسَت تبكي ..

على مقربة من الواقع جسلت تبكي بصــــمت
فادلهمت الدنيا أمامي ، وانشق قلبي فانقسمت
ترقرقت دموع في عيني تحاول سؤالي
ما حل بك ؟ تبكي أمامك وأنت لا تبالي
فقمت على كرسي الأوهام أســــــــــــكم
نحوها وألم نحيبها على صدري يتراكم
فمكثت بجانبها وذكريات الطفولة تعسعس
حول بركة زنزلخت وبها تغـطـــــــــــــس
يا من أذاقـتـني ذيــفـــان النــــدم
ها قد عاد الشاهين ليبني ما هدم
ها قد فقد صبؤوته بعد جحيم الوطيس
وأساقيل الفراق، لأكون لك أنــــــيس
لا تحسبيني أرمي الحديث على عواهني
مهما كنت عبيلا ، فأمامك سـأدوم واني
كيف لا وقد هاصني الزمان
بعيدا عنك فغاب عني الأمان
فاصبحت الزيزفون رذيلا في الغــــــــــابة
لا ثمار حب ، ولا زهور سادة. ولا غرابة !
أستبقين هكذا عزيزتي تبــكـــــــــــــين؟
و إلى وجه عاشقك المعذب لا تنظرين!
لنوشج ما بيننا لما يلي
لعلني أنسى من قتــلني
قومي جميلتي و أومضي لنا الدنيا
بوجهك الأبيض اليقق كالثـــــــريا
فقد سبطر حبك في أعماق حيــاتي
و البقيا أن يترف العالم بأنك فتاتي
يا فينانتي .. يا ملكة قلبي .. يا غـــــادة ،
فؤادي يدعوك إلى الحب ،متلهفا كالعدة
فأنت من اختارها ، وأنـــــــت من أراد

Continue Reading »